سيريا ستار تايمز

هل أعطت واشنطن الضوء الأخضر لعملية سورية في شرق لبنان من أجل المساعدة في نزع سلاح حزب الله؟




بعدما أشارت مصادر مطلعة إلى أن أميركا شجعت سوريا على المساعدة في نزع سلاح حزب الله، لكن دمشق ترددت، نفى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك الأمر جملة وتفصيلاً. وكتب براك في منشور على حسابه في إكس، قائلاً: "إن التقارير التي تزعم أن الولايات المتحدة تشجّع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان خاطئة وغير دقيقة." أتى ذلك، بعدما ذكرت خمسة مصادر مطلعة أن واشنطن شجعت دمشق على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح حزب الله، لكن سوريا ترددت في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

منذ العام الماضي
وقال مصدران، وكلاهما مسؤولان سوريان، ومصدران آخران مطلعان على المناقشات إن الفكرة نوقشت لأول مرة بين مسؤولين أميركيين وسوريين العام الماضي. لكن مسؤولين أميركيين أثاروا الفكرة مجددا بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران. كما أكد المسؤولان السوريان أن واشنطن قدمت الطلب قبل بدء الحرب بفترة وجيزة، بينما ذكر مصدر مخابراتي غربي أنه ورد بعد اندلاعها مباشرة.

هذا وأوضح ستة مسؤولين سوريين ومستشارين حكوميين، ودبلوماسيان غربيان، ومسؤول أوروبي، ومصدر مخابراتي غربي أن الحكومة السورية تدرس بحذر إمكان شن عملية عسكرية عبر الحدود، لكنها لا تزال مترددة.

ضوء أخضر أميركي
وقال المسؤول السوري الكبير إن واشنطن منحت الضوء الأخضر لعملية في شرق لبنان لمساعدة بيروت على نزع سلاح حزب الله عندما يحين الوقت المناسب. لكن دمشق تتوقع مخاطر تشمل احتمال هجمات صاروخية إيرانية واحتمال حدوث اضطرابات بين الأقلية الشيعية، مما يهدد الجهود الرامية إلى استقرار البلاد بعد العنف الطائفي الذي اندلع العام الماضي. في المقابل، امتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على "المراسلات الدبلوماسية الخاصة.

تعزيزات على الحدود
يذكر أن دمشق كانت نشرت وحدات صاروخية وآلاف الجنود على الحدود اللبنانية منذ أوائل فبراير، واصفة هذه الإجراءات بالدفاعية. وعلى الرغم من العداء تجاه حزب الله وطهران، اللتين قاتلتا في صف بشار الأسد خلال الحرب الأهلية السورية بين عامي 2011 و2024، توخى الرئيس السوري أحمد الشرع الحذر منذ بدء الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.



سيريا ستار تايمز - syriastartimes,