
قتل شخص وأصيب 3 آخرون في قصف صاروخي إيراني استهدف وسط إسرائيل، في حين قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن تغيير النظام الإيراني حدث بالفعل، وإن بلاده ستغادر في مرحلة ما. ومن جانبه، هاجم الجيش الإسرائيلي محطة الماء الثقيل في آراك، كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير توجيه ضربات لقدرات إيران الصاروخية وما بقي من بنياتها النووية وقيادة نظامها. وفي ردّ على الهجمات، أعلن الحرس الثوري في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم، أن 6 مصانع للصلب في إسرائيل بالإضافة إلى 5 دول بالمنطقة، أُدرجت على قائمة أهداف "الضربة الانتقامية" المحتملة لإيران. بدوره أكد وزير الخارجية عباس عراقجي ان إيران ستفرض ثمنا باهظا للغاية على الجرائم الإسرائيلية. وفي إسرائيل، أفادت القناة 12 بأن إيران أطلقت صاروخا عنقوديا باتجاه وسط إسرائيل، بينما قالت هيئة البث إن هناك بلاغا عن سقوط شظايا في 3 مواقع بالمنطقة. أما في لبنان، فقد أفاد مراسلنا بأن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت فجر اليوم. وبينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة جنوب لبنان، أعلن حزب الله تنفيذ 93 هجوما بصواريخ وطائرات مسيّرة ضد قوات وآليات ومقرات إسرائيلية بينها مقرا وزارة الدفاع وقيادة الجبهة الشمالية في الجيش.
تتوسل لإبرام اتفاق
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة وتتوسل لإبرام اتفاق. وقال ترامب، خلال منتدى استثماري في ميامي بولاية فلوريدا ، إن "إيران تتفاوض معنا وتتوسل إلينا لإبرام اتفاق".
كما أضاف أنه على إيران فتح مضيق هرمز.
"سننهي التهديد الإيراني"
إلى ذلك شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستنهي التهديد الإيراني الذي استمر لسنوات، مردفاً: "لدينا أفضل جيش في العالم وسننهي التهديد الإيراني". ومضى قائلاً إنه "لم يعد بمقدور إيران تهديد المنطقة بعد الآن". كما تابع أن الولايات المتحدة "سحقت إيران والوضع يسير على ما يرام"، مؤكداً: "نواصل استهداف مواقع محددة في إيران".
وبيّن أنه "لا يزال لدينا 3554 هدفاً إضافياً لضربها في إيران، وسيتم إنجاز ذلك بسرعة كبيرة". كذلك أردف: "سننهي العمليات بإيران في مرحلة ما". فيما لفت إلى أنه يعتقد "أن تغيير النظام في إيران قد حدث بالفعل". أما عن المرشد الإيراني الجديد مجبتى خامنئي، فقال إنه "إما قتل أو في وضع صحي سيئ".
"أوباما سبب أساسي في الأزمة"
كما أكد ترامب أن أميركا لن تسمح أبداً لإيران بالحصول على سلاح نووي. وأضاف: "لو لم أنسحب من الاتفاق النووي (لعام 2015) كانت إيران ستمتلك سلاحاً نووياً". كذلك اتهم الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما بأنه "سبب أساسي في الأزمة الخاصة بإيران". وأردف أن "أوباما ساهم في حصول إيران على أموال ضخمة".
إحباط من الناتو
من جانب آخر، أعلن ترامب أنه "محبط جداً" من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيراً إلى أن الحلف "لم يأتِ لمساعدة الولايات المتحدة" في الحرب على إيران. كما أضاف أن "الناتو لم يهب لمساعدتنا وسنتذكر ذلك". وشدد على أنه "لن نكون مضطرين للوقوف إلى جانب الناتو مستقبلاً". يشار إلى أن الحرب بين أميركا وإسرائيل وإيران، التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي، لا تزال مستمرة، فيما منح ترامب مهلة لطهران حتى السادس من أبريل (نيسان) المقبل من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
قصف عنيف على طهران وأصفهان
مع استمرار الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل منذ شهر، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن قصفاً عنيفاً استهدف العاصمة طهران وأصفهان وسط البلاد. وطال قصف منطقة "صفة" في أصفهان.
كما سمع دوي انفجارات في سعادت أباد شمال غرب طهران وكرج غرب العاصمة. ودوت انفجارات ضخمة في هَشتغِرد في كرج.
وطال قصف مقراً للصناعات البحرية الإيرانية في باسداران شمال شرقي طهران.
استهدافات عدة
كذلك استهدفت ضربات ثكنة عسكرية في دربند شمال طهران، وفق وسائل الإعلام. وطال قصف موقعاً قرب مطار شيراز جنوب البلاد. واستهدفت أيضاً ضربات مبنى لمخابرات الحرس الثوري في غُلستان شمال شرقي البلاد. كما طالت غارات مواقع للجيش والحرس الثوري جنوب غربي إيران.
صواريخ نحو إسرائيل
وأفاد مراسلنا بأنه تم رصد دفعة صواريخ إيرانية باتجاه وسط إسرائيل، مضيفاً أنه تم اعتراض صواريخ بالقدس ووسط إسرائيل. كما أردف المراسل أن شظايا صواريخ سقطت في 6 مواقع وسط إسرائيل، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 3 آخرين. كذلك سقطت قنابل متفجرة بعدة مواقع وسط إسرائيل وقرب القدس، حسب المراسل. فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم اعتراض صاروخ إيراني بعد إطلاقه نحو جنوب إسرائيل.
منذ 28 فبراير
يذكر أنه منذ تفجر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، شنت إسرائيل وأميركا آلاف الغارات على مناطق عدة في إيران، مستهدفة مواقع ومنصات إطلاق صواريخ، فضلاً عن منشآت عسكرية، وسفن إيرانية. كما أدت الغارات أيضاً إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين. بينما ردت إيران عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات على إسرائيل، وعلى دول الخليج أيضاً بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.