سيريا ستار تايمز

هوندا تعيد حساباتها الكهربائية.. وقف مشروع «أفيلا» يطيح بخطط سوني المشتركة


أعلنت سوني هوندا موبيليتي توقفها عن تطوير سياراتها الكهربائية "أفيلا"، في خطوة تعكس إعادة تقييم هوندا لاستراتيجيتها في سوق السيارات الكهربائية.
ويُعد مشروع "سوني هوندا موبيليتي" شراكة مشتركة بين عملاق الإلكترونيات الياباني سوني وشركة صناعة السيارات هوندا. ويأتي هذا القرار عقب إعادة هيكلة هوندا لأعمالها في قطاع السيارات الكهربائية، حيث أشارت الشركة إلى شطب ما يصل إلى 2.5 تريليون ين (15.7 مليار دولار) في وقت سابق من هذا الشهر، وفق ما ذكرته شبكة سي إن بي سي.
وأوضحت المجموعة أن هذا القرار تركها دون مسار عملي لطرح طرازات "أفيلا" في الأسواق. وأضافت "سوني هوندا موبيليتي"، في بيان، أنها سترد كامل المبالغ المدفوعة للعملاء الذين حجزوا طراز "Afeela 1"، الذي كان من المفترض أن يكون أول طراز لها في كاليفورنيا، مؤكدةً استمرار المناقشات مع سوني وهوندا بشأن الخطط المستقبلية. وبحسب موقع موتور وان، كان من المقرر أن تبدأ الشركة تسليم سيارة "Afeela 1" للعملاء في أواخر هذا العام. وكانت النسخة الأولى "Signature" ستُطرح بسعر 102,900 دولار، إلى جانب نسخة "Origin" الأقل سعرًا عند 89900 دولار، والمقرر إطلاقها في عام 2027، إلا أن هذه الخطط لن تتحقق. وقد بدأت بالفعل مرحلة ما قبل الإنتاج في مصنع هوندا بمدينة إيست ليبرتي بولاية أوهايو، ما يجعل إلغاء المشروع في هذه المرحلة المتقدمة مؤشرًا سلبيًا لمستقبل الشراكة التي لم يمضِ على تأسيسها سوى أقل من أربع سنوات.

وفي بيان منفصل، أكدت هوندا أن تأثير هذه الخطوة على توقعاتها المالية الموحدة المعدلة للسنة المالية المنتهية هذا الشهر سيكون محدودًا. كما أوضحت سوني أنها لا تتوقع أن يكون لإيقاف المشروع تأثير جوهري على وضعها المالي. وكان الهدف من تأسيس المشروع هو دمج خبرة هوندا في هندسة وتصنيع السيارات مع خبرة سوني في البرمجيات والألعاب، لمواكبة المنافسة المتسارعة في سوق السيارات الكهربائية. وبحسب "موتور وان"، تواجه هوندا تحديات كبيرة، خاصة بعد إعلانها تكبّد خسائر تصل إلى 15.8 مليار دولار عقب إلغاء إنتاج عدد من الطرازات، بما في ذلك سيارات الدفع الرباعي والسيدان، إلى جانب طراز "أكيورا RSX". ومع وقف تطوير سيارات "أفيلا" الكهربائية، من المتوقع أن تتفاقم الضغوط على ميزانية الشركة، لا سيما أن شركات صناعة السيارات نادرًا ما توقف مشروعًا وصل إلى مرحلة ما قبل الإنتاج وبدأ بالفعل في الخروج من خطوط التجميع. وتسعى هوندا حاليًا إلى تقليص خسائرها وإعادة النظر في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية، في ظل قناعة متزايدة بأن الطرازات المخطط لها لم تكن ستحقق النجاح المرجو.


سيريا ستار تايمز - syriastartimes,