توقف مصنع الماء الثقيل الإيراني.. ومنشأت الكهرباء تتعرض لهجمات

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن مصنع الماء الثقيل في خنداب بإيران قد تعرض لأضرار بالغة وتوقف عن العمل. وكتبت الوكالة عبر منصة "إكس": "استنادًا إلى تحليل مستقل لصور الأقمار الصناعية والمعلومات عن المصنع، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مصنع الماء الثقيل في خنداب، الذي أبلغت إيران عن تعرضه لهجوم في 27 مارس، قد لحقت به أضرار جسيمة وتوقف عن العمل"، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية. وأضافت الوكالة الذرية أنه لم يتم العثور على أي "مواد نووية" في المبنى. وفي تطور، أعلنت وسائل إعلام إيرانية، في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، استهداف إحدى منشآت البتروكيماويات في مدينة تبريز شمالي إيران. وأشارت إلى عدم انبعاث مواد خطرة. وتتلقى الشركة النفط أو الغاز الطبيعي وتعالجهما ضمن منتجات كيميائية لصناعة مواد ذات استخدام يومي مثل البلاستيك والكيماويات.
وإلى ذلك، أعلن وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، تعرض منشآت الكهرباء في العاصمة طهران ومحافظة البرز لهجمات. وقال الوزير: "شنت هجمات استهدفت منشآت الكهرباء في منطقة طهران ومحافظة البرز المجاورة للعاصمة". وأكد الوزير انقطاع التيار الكهربائي في طهران ومدينة كرج، مضيفا أن فرق الصيانة المتخصصة "تعمل على حل المشكلة"، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية. وبالتزامن تقريباً مع تصريح الوزير، أفادت وكالة أنباء "فارس" بعودة التيار الكهربائي إلى معظم مناطق العاصمة الإيرانية ومدينة كرج، حيث لوحظت انقطاعات نتيجة القصف. وسبق أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم توافق طهران على التفاوض بشأن اتفاق سلام، لكنه عاد ومدّد مرارا المهلة المحدّدة لهذه الغاية.
وأعلن ترامب، مساء الخميس الماضي، أنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى 6 أبريل (نيسان) بناء على طلب الحكومة الإيرانية. وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إنه "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، مدد مهلة تدمير محطة الطاقة 10 أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة". ثم صرح الرئيس الأميركي لاحقاً لبرنامج "ذا فايف" على شبكة "فوكس نيوز"، قائلاً: "منحتهم فترة 10 أيام. وكانوا قد طلبوا 7 أيام". يذكر أن ترامب أعلن، الاثنين الماضي، أنه أصدر تعليمات بتأجيل أية هجمات عسكرية تستهدف محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك قبل ساعات فقط من انقضاء المهلة التي كان حددها لطهران من أجل فتح مضيق هرمز.