تولين البكري تستذكر بنات العيلة وتشيد بـ رشا شربتجي

استعادت الفنانة السورية تولين البكري ذكريات مسلسل "بنات العيلة" بعد أربعة عشر عاماً على عرضه الأول عام 2012، أعادت فيه التذكير بالعمل الذي أخرجته رشا شربتجي وكتبته رانيا البيطار، والذي شكّل تجربة بطولة جماعية نسائية لافتة وحقق صدى واسعاً عند عرضه بفضل قصته الاجتماعية وأسماء النجوم الذين جمعهم.
تولين البكري تشيد بتجربة "بنات العيلة" ورشا شربتجي
شاركت تولين البكري من خلال "ستوري" عبر حسابها على منصة "إنستغرام" فيديو شارة مسلسل "بنات العيلة"، مرفقاً بتعليق مطوّل أشادت فيه بإدارة رشا شربتجي للعمل وقدرتها على جمع عدد كبير من النجمات ضمن بطولة جماعية متوازنة، مؤكدة أن كل شخصية امتلكت حضورها وتأثيرها دون أن تطغى على الأخرى، وأن قوة المسلسل جاءت من استثمار طاقة النجوم وتحويلها إلى دفع درامي جعل العمل قريباً من الجمهور وصعب النسيان، كما لفتت إلى أن المسلسل منح كل شخصية عمقاً درامياً واضحاً، وقدّم درساً إخراجياً في توزيع الأدوار ضمن حكايات متقاطعة داخل إطار عائلي واحد.
قصة مسلسل "بنات العيلة" وأبرز قضاياه
تدور قصة مسلسل "بنات العيلة" حول اجتماع بنات عائلة واحدة بعد العثور على رسالة قديمة تكشف أسراراً دفينة، لتتشعب بعدها الحكايات وتفتح ملفات العلاقات العاطفية والزوجية والخلافات العائلية. وقدّم العمل مجموعة شخصيات نسائية مختلفة في الطباع والظروف، متناولاً قضايا الزواج المتأخر والطلاق والغيرة والصراعات بين الشقيقات ونظرة المجتمع لاستقلالية المرأة، بأسلوب يعتمد الحكايات المتقاطعة والإيقاع الخفيف القريب من الواقع اليومي.
نجوم "بنات العيلة" والبطولة الجماعية
لفت مسلسل بنات العيلة الأنظار عند عرضه بسبب جمعه عدداً كبيراً من نجمات الدراما السورية في عمل واحد، من بينهن نسرين طافش، كندة علوش، كندة حنا، ديمة قندلفت، جيني إسبر، صفاء سلطان، إلى جانب حضور النجوم الداعم وضم باسم ياخور وقيس شيخ نجيب وغيرهما، وأسهم هذا التنوع في تعزيز جماهيرية العمل وإثارة نقاش واسع حول طرحه لقضايا المرأة داخل العائلة السورية بلغة اجتماعية قريبة من الجمهور.