سيريا ستار تايمز

بعد إبعاد ابنة لاريجاني.. أميركا تحتجز قريبتي سليماني وتنهي إقامتهما الدائمة


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن السلطات الاتحادية ألقت القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، متهمة إياهما بتأييد الجمهورية الإسلامية علنا. وأضافت أن الوزير مارك روبيو أنهى وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وفي التفاصيل، ألقت السلطات الفيدرالية الأميركية القبض على ابنة شقيق وحفيدة شقيق القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، وذلك بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما الدائمة القانونية، حسبما أفادت وزارة الخارجية الأميركية. وقالت وزارة الخارجية في بيان لها بعد أن ألغى روبيو إقامتهما الدائمة: "حميدة سليماني أفشار وابنتها الآن رهن احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية". وقتل قاسم سليماني في غارة بمسيّرة أميركية بالعراق في العام 2020. وأوضح البيان "بينما تعيش (حميدة سليماني أفشار) في الولايات المتحدة، قامت بنشر دعاية النظام الإيراني واحتفلت بالهجمات على الجنود والمواقع العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، كما نددت بأميركا.. وأعربت عن دعمها الثابت للحرس الثوري الإيراني، وهي جماعة مصنّفة إرهابية".
من جانبه، أكد روبيو في منشور على منصة إكس أنّ "إدارة (الرئيس دونالد) ترامب لن تسمح بأن تؤوي بلادنا مواطنين أجانب يؤيّدون أنظمة إرهابية معادية لأميركا". وأضاف "هذا الأسبوع، ألغيت الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة". من جانب آخر، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أنّ روبيو ألغى مطلع أبريل "الوضع القانوني" لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الاعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي قُتل في منتصف مارس في غارة أعلنت إسرائيل تنفيذها. وأضافت أنّ فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها "لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة ومُنعا من الدخول مستقبلا" إلى الأراضي الأميركية.


سيريا ستار تايمز - syriastartimes,