سيريا ستار تايمز

تفاصيل أكبر هجوم خلّفت مئات القتلى.. وواشنطن تتوسط بين لبنان وإسرائيل لوقف النار


كشف الجيش الإسرائيلي، عن تفاصيل أكبر ضربة شنها على لبنان، الأربعاء الماضي، وخلّفت مئات القتلى.

تفاصيل أكبر هجوم
وقال في بيان، إن قواته أنجزت قبل يومين ضربة واسعة النطاق استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في 3 مناطق بشكل متزامن، وهي بيروت والبقاع وجنوب لبنان. وأضاف أن الضربة استندت إلى "معلومات استخبارية دقيقة ونوعية" مع استخدام "قدرات فريدة"، ما أتاح استهداف عدة مناطق في الوقت ذاته خلال دقيقة واحدة فقط، وفق البيان. كما أعلن بعد ختام متابعة استخبارية أولية من قبل هيئة الاستخبارات العسكرية، أنه قتل خلال الضربة أكثر من 180 عنصراً من حزب الله، مهدداً بأن العد لا يزال مستمراً حتى هذه اللحظات. وأضاف أن ضربة الأربعاء طالت نحو 100 هدف في 3 مناطق بالتوازي، من بينها أكثر من 45 مقراً مركزياً لحزب الله، ونحو 40 مبنى عسكرياً استخدمها قادة حزب الله، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار القادة.

وتابع أن الجيش استهدف في بيروت نحو 35 بنية عسكرية، من بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقر لوحدة قوة الرضوان، ومقر للوحدة الصاروخية. أما في في جنوب لبنان، فتم استهداف نحو 40 بنية تحتية إضافية، بينها مخازن أسلحة، وفي البقاع تم استهداف مقرات لقوة الرضوان، ووحدة الاستخبارات إلى جانب بنى تحتية أخرى. وزعم البيان أن عناصر حزب الله عملت من هذه المقرات على تخطيط وتنفيذ مخططات ضد إسرائيل، معتبراً أن هذه الغارات تشكل ضربة كبيرة وعميقة لقدرات الحزب العملياتية والقيادية.

1500 قتيل
وكانت إسرائيل شنت ضربات واسعة ومفاجئة في كافة أنحاء لبنان، الأربعاء، لا سيما في بيروت، حيث توسع القصف نحو مناطق كانت تعتبر آمنة سابقاً، مثل كورنيش المزرعة وتل الخياط وعير المريسة وغيرها، وذلك بشكل متزامن وخلال 10 دقائق، ما أدى إلى مقتل نحو 300 شخص، وإصابة أكثر من 1500. ومنذ الثاني من مارس، جر لبنان إلى الحرب التي تفجرت بين إيران وأميركا وإسرائيل، بعدما أطلق حزب الله عشرات الصواريخ نحو إسرائيل "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.

لترد القوات الإسرائيلية بغارات عنيفة على بيروت وضواحيها، فضلاً عن الجنوب والبقاع. كما توغل الجيش الإسرائيلي في عشرات البلدات الحدودية الجنوبية، متوعداً بإقامة منطقة عازلة تصل إلى جنوب نهر الليطاني أي بنحو 30 كلم، ما يعادل 10% من مساحة البلاد. لكن مصادر أشارت في وقت سابق إلى أن الملف اللبناني انتقل إلى دائرة الاهتمام داخل الإدارة الأميركية، بعد جهود قادها السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود حالياً في واشنطن، والذي نجح في إقناع فريق الرئيس دونالد ترامب بضرورة إدخال لبنان في الحسابات السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة.

واشنطن تتوسط بين لبنان وإسرائيل.. واجتماع لبحث وقف النار

أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستتولى دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.
وجاء ذلك بعد اتصالات دولية وعربية قادها الرئيس جوزيف عون، ركزت على الدفع نحو وقف لإطلاق النار تمهيدًا للانتقال إلى مفاوضات مباشرة، في ظل تزايد الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

أول تواصل عبر السفراء
وبحسب المعطيات، جرى أول تواصل بين الجانبين عبر سفيريهما في واشنطن، بمشاركة ممثلين أميركيين، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر الخارجية الأميركية.

ومن المقرر أن يناقش الاجتماع آلية إعلان وقف إطلاق النار، إضافة إلى تحديد موعد بدء المفاوضات بين الطرفين برعاية أميركية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها عبر هذا المسار الدبلوماسي. من جانبه قال سفير إسرائيل لدى واشنطن إن إسرائيل وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية يوم الثلاثاء في اجتماع مع سفيري لبنان وأميركا، مشيراً إلى أن إسرائيل ترفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,