سيريا ستار تايمز

الأوقاف السورية تكف يد حسام فرفور من إدارة مجمع الفتح الإسلامي بدمشق


أصدرت وزارة الأوقاف، قراراً يقضي بكف يد عدد من أفراد عائلة "آل فرفور" من إدارة مجمع الفتح الإسلامي في دمشق، وعلى رأسهم حسام الدين فرفور الذي كان مقرباً ومستفيداً من النظام المخلوع. وشمل كف اليد كلاً من حسام الدين فرفور، وعلاء فرفور، وضياء فرفور، ومعتصم بالله فرفور، وذلك عن جميع المهام الإدارية والتدريسية الموكلة إليهم، اعتباراً من تاريخ صدوره، بحسب القرار. ونص القرار على سحب الصلاحيات الإدارية والمالية من المذكورين، مع إلزامهم بتسليم كافة الوثائق والمستندات، وتنظيم محاضر التسليم والاستلام أصولاً، على أن تُرفع إلى وزارة الأوقاف، مشيراً إلى أن القرار نافذ فوراً ويُلغي كل قرار مخالف.

من هو حسام فرفور؟
يُعدّ حسام الدين فرفور من بين شيوخ الدين المرتبطين بالنظام المخلوع، وهو من عائلة دينية معروفة في دمشق، كان يدير معهد (الفتح الإسلامي) الذي أسسه والده الشيخ محمد صالح فرفور. وعمل أستاذاً للفقه الإسلامي وأصوله وفقه المعاملات المالية الإسلامية في "معهد الفتح الإسلامي"، وأستاذاً للفكر الإسلامي والفكر العالمي المعاصر والحوار الحضاري في المعهد ذاته، وأستاذاً في علوم اللغة العربية بكلية الشريعة في "جامعة دمشق" بين 1994 و2000، كما تولى منصب نائب رئيس "جمعية الفتح الإسلامي".

وشغل فرفور مناصب تعليمية ودعوية داخل المعهد، كما برز حضوره عبر البرامج الدينية التلفزيونية والخطب العامة، مقدّماً نفسه ضمن تيار الوسطية والتصوف. وخلال سنوات الثورة السورية، ارتبط اسمه بالنظام المخلوع ووزارة الأوقاف، حيث شارك في فعاليات إلى جانب مسؤولين حكوميين، وبرز كأحد الأصوات الدينية الداعمة لبشار الأسد وأحد المدافعين عنه رغم الجرائم التي ارتكبها بحق السوريين.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,