محافظ دمشق يناقش حلولاً وخططاً للعمل بمشاركة الإعلام

أبرز محاور اللقاء:
كسر الجمود:
عبر المحافظ عن شعوره بأن الجهود المبذولة في إعادة الإعمار لا يقابلها "تسويق إعلامي" كافٍ، وطلب دعم الإعلام لعكس الصورة الحقيقية.
-محاربة الشائعات: تم التأكيد على دور الإعلام في "توعية المجتمع" و"ضبط الخطاب" لمواجهة الحملات الإلكترونية المنظمة التي تستهدف زعزعة الثقة.
-رفع المعاناة: استُخدمت المنصة كفرصة لنقل شكاوى المواطنين بشكل مباشر حول ملفات شائكة مثل إعادة إعمار المناطق المدمرة (جوبر، القابون) ومشاكل البنية التحتية.
- حرص المحافظة على اعتماد منهجية تشاركية، تُشرك الإعلام كشريك أساسي في وضع الحلول ونقل هموم المواطنين. وناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه العاصمة، بدءاً من ملف إعادة الإعمار وتنظيم المناطق السكنية، وصولاً إلى تحسين الخدمات اليومية .
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع انطلاقة إعلامية أوسع في سوريا، لقاء محافظ دمشق مع الإعلام: شراكة لوضع الحلول وخطط العمل.
في الختام، يبدو أن نجاح هذه التجربة مرهون بقدرة الإدارة على تحويل النقاش الإعلامي إلى إجراءات ملموسة على الأرض، وهو ما عبر عنه المواطنون في تفاعلاتهم، مؤكدين أنهم "تعبوا من سماع عبارة (ضمن الإمكانيات)" وباتوا بحاجة إلى نتائج حقيقية تعيد للحياة في دمشق ألقها.