الرئيس الشرع يلتقي عبدي في دمشق ضمن سلسلة اجتماعات لبحث دمج قسد

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ الاتفاق مع "قوات سوريا الديمقراطية - قسد"، عقد سلسلة اجتماعات،بين الرئيس أحمد الشرع ومسؤولين سوريين من جهة، وقائد "قسد" مظلوم عبدي من جهة أخرى، لبحث آخر تطورات الاتفاق المبرم بين الطرفين. وأوضح الهلالي في تصريحات، أن لقاءات منفصلة ستُعقد بين عبدي وكلٍّ من الرئيس الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، لمتابعة مسار عملية الدمج والاطلاع على ما جرى إنجازه، إلى جانب بحث الخطوات المقبلة في هذا الملف والتحديات القائمة. وأضاف أن لقاءً مرتقباً سيجمع عبدي بالمبعوث الرئاسي زياد العايش، في إطار متابعة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بعملية الدمج، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول جدول الأعمال. وبحسب الهلالي، فإن اللقاءات تكتسب أهمية خاصة، كونها تنقل ملف "قسد" من مسار التدخلات الدولية والإقليمية إلى مسار وطني، بما يعزز فرص التوصل إلى تفاهمات داخلية. وبيّن أن مخرجات هذه الاجتماعات من شأنها أن تعطي دفعاً للأطراف الموجودة في محافظة الحسكة للإسراع في استكمال ملفات عمليات الدمج.
لقاءات سابقة
وفي أوائل نيسان الجاري، التقى المبعوث الرئاسي لمتابعة تطبيق اتفاق كانون الثاني، زياد العايش، قائد "قسد" مظلوم عبدي في محافظة الحسكة، لبحث مسار تنفيذ اتفاق الاندماج ضمن مؤسسات الدولة. وحينها ناقش الجانبان خطوات متابعة عملية الدمج، إضافة إلى العمل على إخراج دفعة من المعتقلين، وآلية تسليم السجون التابعة لـ"قسد" إلى الدولة. كما ناقش الجانبان مسألة ضبط سلوك "الشبيبة الثورية" والحد من الانتهاكات بحق الأهالي في المحافظة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الواقع الأمني خلال مرحلة تنفيذ الاتفاق. وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة و"قسد"، الذي يتضمن عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، إلى جانب ترتيبات متعلقة بإدارة السجون ودمج المؤسسات.