إكس بينغ وهواوي تكشفان عن مصابيح ذكية للسيارات

ستعد شركة إكس بينغ لإطلاق سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة GX في 15 أبريل، في خطوة تعكس سباقًا متسارعًا نحو دمج الذكاء الاصطناعي في تفاصيل القيادة اليومية. وجاء تطوير هذه السيارة بالتعاون مع "هواوي" عبر نظام "Qiankun"، لتقديم جيل جديد من المصابيح الأمامية الذكية التي لا تكتفي بالإضاءة، بل تتحول إلى وسيلة تواصل مباشرة مع الطريق والمحيط. الميزة الأبرز في GX هي نظام الإضاءة القائم على تقنية DLP، والذي يتيح عرض رموز تفاعلية مباشرة على الطريق، مثل أسهم لتوجيه المسار، وتنبيهات لعبور المشاة، ومؤشرات للمسافة الآمنة بين السيارات.
كما يمكن للنظام عرض إشارات طوارئ (SOS) أو حتى رسائل ترحيبية مخصصة، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business". ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يمكن للمصابيح عرض مقاطع فيديو، ما يحوّل السيارة إلى شاشة عرض متنقلة في الهواء الطلق، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا لدمج الترفيه بالتقنيات الذكية داخل المركبات. وعلى صعيد الأداء، ستتوفر GX بنسختين: كهربائية بالكامل (BEV) بمدى يصل إلى 750 كيلومترًا، وأخرى هجينة ممتدة المدى (EREV) توفر نحو 320 كيلومترًا من القيادة الكهربائية.

كما تأتي جميع الفئات بنظام دفع رباعي ثنائي المحركات، مع سرعة قصوى تبلغ 200 كيلومتر في الساعة. وتتميز السيارة بتصميم فاخر يتسع لستة ركاب، مع طول يتجاوز 5.2 متر وقاعدة عجلات تصل إلى 3115 مم، إلى جانب لمسات تصميمية مستوحاة من اليخوت، وسقف زجاجي بانورامي يعزز الإحساس بالاتساع. تقنيًا، تدعم GX قدرات قيادة ذاتية من المستوى الرابع، إلى جانب نظام توجيه إلكتروني بالكامل (steer-by-wire)، ما يعزز من موقعها كواحدة من أكثر السيارات تقدمًا في فئة SUV الكبيرة. وتعكس هذه الخطوة توجهًا واضحًا من "إكس بينغ" نحو تقديم سيارات تعتمد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي، في وقت تحتدم فيه المنافسة العالمية على ابتكار تجربة قيادة أكثر ذكاءً وتفاعلًا.