المحادثات قد تستأنف قريباً وتنتهي باتفاق.. ترامب يستبعد تمديد الهدنة وبزشكيان يؤكد أن طهران لا تسعى للحرب

صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بأن الحرب مع إيران قد شارفت على الانتهاء، مشددا على أن تدخله المباشر كان الخطوة الحاسمة التي منعت طهران من حيازة سلاح نووي في الوقت الحالي. وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن ترامب لا يسعى إلى اتفاق محدود مع طهران بل يهدف إلى صفقة كبرى تنهي الصراع بشكل كامل، مشيرا إلى أن ترامب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية. وأضاف فانس "أحرزنا تقدما هائلا في مفاوضات باكستان والهدنة الحالية صامدة"، وأقر بأن هناك قدرا كبيرا من "انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، ولا يمكن التغلب عليه بين عشية وضحاها". ويأتي ذلك في حين كثفت أوروبا تحركاتها لإعادة تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إذ نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أوروبيين أن السفن الأوروبية المشاركة في مهمة حماية حرية الملاحة في المضيق لن تكون تحت قيادة أمريكية. وفي شأن لبنان، انتهى اجتماع العاصمة الأمريكية واشنطن بين لبنان وإسرائيل، في حين أصدر المجتمعون بيانا ثلاثيا مشتركا ضم أمريكا. ميدانيا، قالت القناة 14 الإسرائيلية إن قائد كتيبة مدرعات أصيب بجروح خطرة في جنوب لبنان، وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في ملابسات الحادث. ويواصل جيش الاحتلال سلسلة هجماته على مدن وبلدات بجنوب لبنان، مركّزا غاراته الجوية على بلدات عدة من بينها بنت جبيل والخيام.
محادثات إيران قد تستأنف قريباً.. وتنتهي باتفاق
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المحادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب قد تستأنف قريباً وتنتهي باتفاق، في الوقت الذي تفرض فيه القوات الأميركية حصاراً على موانئ إيرانية.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس" بُثت: "إذا تعامل الإيرانيون بذكاء سينتهي كل شيء بسرعة"، مضيفاً "سيبرمون اتفاقاً". كما أردف: "لو لم أتدخل لكانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً الآن"، مضيفاً "دمرنا إيران عسكرياً". كذلك مضى قائلاً: "يمكننا تدمير كل محطات الطاقة الإيرانية والجسور خلال ساعة واحدة". إلى ذلك، قال ترامب إنه طلب من نظيره الصيني، شي جين بينغ، في رسالة ألا يزود إيران بالأسلحة، وإن شي رد قائلاً إنه "في الأساس، لا يفعل ذلك". فيما أكد الرئيس الأميركي أن مضيق هرمز يجري فتحه.
وكان الرئيس الأميركي أشار أمس إلى إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع إيران خلال اليومين المقبلين. إلا أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أفادوا لاحقاً بأن أي موعد لم يحدد بعد للجولة الثانية من المحادثات. في حين رجحت مصادر أميركية ترؤس نائب الرئيس جي دي فانس الوفد الأميركي في الجولة الجديدة المرتقبة، بمشاركة كل من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الذين قادوا الجولة الأولى أيضاً. يذكر أن الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني، التي عقدت في إسلام آباد، السبت الماضي، لم تفض إلى توافق بشأن عدة ملفات من ضمنها تخصيب اليورانيوم ودعم الوكلاء، فضلاً عن البرنامج الصاروخي الإيراني.