سيريا ستار تايمز

إيران أعلنت إعادة إغلاق مضيق هرمز حتى رفع الحصار الأميركي


أفاد مسؤولون أميركيون، بأن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بإيران. وقالت المصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الجيش الأميركي يستعد لمداهمة الناقلات الإيرانية والسيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية.
لكن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو") أفادت بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق.
وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عمان. ووفق بيان الهيئة، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة" من دون أي تحذير عبر اللاسلكي. كما أفادت الهيئة البريطانية في وقت لاحق عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق. وفي حادث ثالث، أفادت هيئة "فانغارد" بأن سفينة سياحية ترفع علم مالطا أبلغت عن اقتراب زوارق منها أثناء عبورها المضيق قرب سواحل عمان.


طهران تحذر السفن: الاقتراب من مضيق هرمز سيعتبر تعاوناً مع واشنطن


أعلنت البحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني "إغلاق مضيق هرمز"حتى "رفع الحصار" البحري الأميركي بالكامل. وبرر الحرس الثوري في بيان، قراره هذا بما وصفه بـ"انتهاك" واشنطن لاتفاق وقف إطلاق النار حيث إنها "لم ترفع الحصار البحري المفروض على السفن والموانئ الإيرانية". وتابع البيان: "سيتم إغلاق مضيق هرمز ابتداء من اليوم وحتى رفع الحصار". وحذر الحرس الثوري السفن "أيّاً كان نوعها" من "مغادرة مراسيها في الخليج وبحر عُمان"، مضيفاً أن "الاقتراب من مضيق هرمز سيعتبر تعاوناً" مع واشنطن، على حد وصفه، مضيفاً أنه "سيتم استهداف السفينة المخالفة". ودعا بيان الحرس الثوري مالكي السفن إلى "الالتزام التام بتوصيات" الجانب الإيراني. كما وصف تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الوضع في مضيق هرمز بأنها "غير موثوقة".
وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، رجعت القوات المسلحة عن هذا الإجراء، وأعادت فرض "الإدارة الصارمة" على المضيق. وبينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه المؤقت، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجدداً، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وقالت الهيئة إن زوارق الحرس الثوري الإيراني أطلقت النار على ناقلة نفط، وأصابت قذيفة غير معروفة سفينة حاويات، مما ألحق ضرراً ببعض الحاويات. من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الهندية أنها استدعت السفير الإيراني بسبب "الحادث الخطير" المتمثل في إطلاق النار على سفينتين تجاريتين تحملان العلم الهندي، خاصة بعد أن سمحت إيران سابقاً بمرور عدة سفن متجهة إلى الهند.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,