سيريا ستار تايمز

انتحار طفل 12 عاما.. العثور على جثته مشنوقا داخل منزله


شهدت محافظة ديالى حادثة مأساوية بعد إقدام طفل في المرحلة الابتدائية على إنهاء حياته، في واقعة تعيد طرح تساؤلات حول الصحة النفسية لدى الأطفال.
شهدت محافظة ديالى العراقية، حادثة انتحار مأساوية راح ضحيتها طفل أقدم على إنهاء حياته شنقًا داخل منزله، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي. وأقدم الطفل، الذي يتراوح عمره بين 12 و13 عامًا، وهو في الصف السادس الابتدائي، على شنق نفسه داخل منزل عائلته، في ظروف ما تزال قيد التحقيق.
ونقلت مصادر إعلام محلية عن مصدر أمني قوله إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الطفل كان يعاني من أزمات نفسية قد تكون وراء إقدامه على هذا التصرف. وأكد المصدر أن الجهات الأمنية المختصة باشرت التحقيق في الحادثة، للوقوف على ملابساتها وتحديد الأسباب التي أدت إلى وقوعها. وتشهد مناطق مختلفة في العراق خلال السنوات الماضية تزايدًا في حالات الانتحار، حيث تسجل الإحصاءات الرسمية مئات الحالات سنويًا، وتتناقلها وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر. وبحسب تقارير رسمية، فإن أكثر الطرق المستخدمة في حالات الانتحار تشمل الشنق والحرق واستخدام الأسلحة النارية، إلى جانب وسائل أخرى. وتتعدد أسباب الانتحار بين عوامل نفسية، وأخرى اجتماعية وأسرية واقتصادية، بالإضافة إلى الأسباب المرتبطة بتعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية. ورغم تسجيل حالات انتحار بشكل متكرر، فإن بعض الوقائع لا يتم الإبلاغ عنها، وهو ما قد يرتبط بعوامل اجتماعية وثقافية ودينية، إلى جانب الوصمة المرتبطة بحوادث الانتحار داخل المجتمع.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,