حدد مناطق محظورة.. الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان مجدداً
وجه الجيش الإسرائيلي رسالة عاجلة إلى سكان جنوب لبنان، جدد فيها تأكيده أنه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل تمركزه في مواقعه في الجنوب. وكرر تحذيره من أنه يمنع عليهم التحرك جنوب خط القرى المحددة ومحيطها، وذلك حتى إشعار آخر، مؤكداً أنه لا يسمح بالاقتراب من منطقة نهر الليطاني، وكذلك وادي الصلحاني ووادي السلوقي. وأضاف أنه يمنع العبور أو العودة إلى عدد كبير من القرى في المنطقة، وهي: البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، الظهيرة، مطمورة، يارين، الجبين، أم توته، الزلوطية، بستان، شيحين، مروحين، راميه (بنت جبيل)، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، يارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا، حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة (مرجعيون)، كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سريان، قنطرة، علمان (مرجعيون)، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، دير سريان، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية.
يذكر أن وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووافقت عليه لبنان وإسرائيل ودخل حيز التنفيذ بدءاً من الجمعة الماضية.
سلاح حزب الله سينزع بالوسائل الدبلوماسية والعسكرية
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ملتزمة بنزع سلاح حزب الله سواء بالوسائل العسكرية أو الدبلوماسية. وقال كاتس خلال مراسم أقيمت بمناسبة اليوم الوطني لإحياء ذكرى الجنود الذين قتلوا في حروب إسرائيل، إن "الهدف الاستراتيجي للحملة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله من خلال مزيج من الإجراءات العسكرية والدبلوماسية". وكان كاتس قد أكد في وقت سابق على التزام إسرائيل بنزع سلاح حزب الله سواء بـ"الوسائل العسكرية أو السياسية". وقال يوم الجمعة الماضي في كلمة له: "الهدف الذي حددناه، وهو نزع سلاح حزب الله عبر وسائل عسكرية أو سياسية، كان ولا يزال هدف المعركة الذي نلتزم به، حيث نشأ الآن أيضاً زخم سياسي كبير بمشاركة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة والتزامه بهذا الهدف، مع ممارسة الضغط على الحكومة اللبنانية". كما شدد على أنه رغم تجميد العمليات العسكرية بموجب الهدنة، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل التمسك بكافة المناطق التي احتلها. وبين أن "العملية البرية داخل لبنان الهادفة لضرب حزب الله في جميع أنحاء البلاد حققت إنجازات عديدة لكنها لم تكتمل بعد، تم القضاء على أكثر من 1700 مخرب، وهو أكثر من ضعف ما حدث في حرب لبنان الثانية".
يأتي التصريح الأخير في اليوم الخامس على وقف النار بين لبنان وإسرائيل، على وقع التحضيرات لإجراء مفاوضات مباشرة بين الجانبين برعاية أميركية، وفي ظل استمرار القصف الإسرائيلي على قرى وبلدات جنوب لبنان، وتدمير عدد كبير من المنازل والمباني، ومنع السكان من العودة إلى منازلهم جنوب البلاد.