نقابة المحامين في حلب تشطب محامية بسبب إساءة لأهالي المخيمات.. ما التفاصيل؟

سجلت نقابة المحامين في حلب أول قرار شطب بحق محامية، على خلفية نشرها محتوى مسيئاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل ، وأصدر مجلس فرع نقابة المحامين في حلب قراراً يقضي بشطب المحامية فتون طراب بنت عبد الحميد من جدول المحامين شطباً حكمياً، عقب ثبوت نشرها محتوى مسيئاً اعتُبر "مخالفاً لأخلاقيات المهنة ومسيئاً لسمعة المحاماة" عبر إحدى منصات التواصل. وبين القرار أن ما نُشر تضمن عبارات مسيئة وتحريضية، إلى جانب مواقف وُصفت بأنها تتعارض مع مبادئ النقابة وقواعد السلوك المهني، ما استدعى اتخاذ إجراء تأديبي مباشر بحقها.
كما تضمن القرار أيضاً إلزام المحامية بتسليم بطاقاتها النقابية وشعاراتها، ووقف تنظيم الوكالات اعتباراً من تاريخ صدوره، إلى جانب نشر القرار على لوحات النقابة كإجراء رسمي.
منشور المحامية فتون طراب الذي أثار غضباً واسعاً
جاء القرار عقب تداول صورة لما قيل إنه حالة "واتساب" نُسبت إلى المحامية، تضمنت عبارات مسيئة لأهالي المخيمات، وهو ما أثار حالة غضب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتباينت مواقف المتابعين بين من اعتبر القرار خطوة ضرورية لحماية أخلاقيات المهنة، وبين من دعا إلى استكمال الإجراءات القانونية في حال ثبوت الإساءة بشكل كامل.
كما شهد القرار تفاعلاً لافتاً، حيث أشار عدد من المتابعين إلى أهمية اتخاذ مواقف حازمة تجاه أي خطاب يمس كرامة الأفراد، في المقابل رأى آخرون أن الواقعة تبرز الحاجة إلى آليات أوضح للمساءلة داخل المؤسسات المهنية، بما يضمن التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالمعايير الأخلاقية.
دعوات للمحاسبة وإجراءات إضافية
أشار متابعون إلى أن قرار الشطب قد لا يكون الإجراء الأخير، مع توقعات بإمكانية رفع دعاوى قانونية بحق المحامية، في ظل الجدل الدائر حول الواقعة. كما أعاد الحادث فتح النقاش حول ضرورة تفعيل آليات المساءلة داخل النقابات المهنية، ووضع ضوابط أكثر صرامة للتعامل مع التجاوزات التي تمس كرامة الأفراد أو تسيء للمجتمع.