توغلات إسرائيلية وأعمال تحصين ورفع سواتر ترابية في ريف القنيطرة

نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، توغلات ميدانية في ريف القنيطرة الجنوبي والشمالي، ترافقت مع أعمال تحصين ورفع سواتر ترابية في عدد من المناطق. أفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تنفيذ أعمال تحصين ورفع سواتر ترابية في منطقة تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، ضمن تحركات توسعية تشهدها المنطقة. وأشار إلى أن جيش الاحتلال توغّل أيضاً باتجاه بلدة كودنة في المنطة ذاتها. وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي توغلت، ظهر اليوم السبت، على طريق الكسارات في ريف القنيطرة الشمالي، حيث دخلت المنطقة بثلاث آليات عسكرية، وأنشأت حاجزاً مؤقتاً، وفتشت المارة قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه حرش جباتا الخشب. كما أشارت سانا إلى أن قوة أخرى توغلت في وقت سابق من اليوم في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الشمالي، وأنشأت حاجزاً مؤقتاً وفتشت المارة، ثم غادرت الموقع بعد ذلك.
كما توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد منتصف ليل السبت، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث دهمت وفتشت عدداً من المنازل، وسط تحليق طائرات استطلاع.
دعوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
يأتي ذلك في سياق دعوة الرئيس أحمد الشرع الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً أن هذه الانتهاكات تمس الاستقرار والأمن وجهود إعادة الإعمار. وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحفي في نيقوسيا، عقب قمة جمعت قادة الاتحاد الأوروبي وشركاء إقليميين، حيث شدد على ترابط أمن أوروبا والشرق الأوسط، وضرورة تعزيز الشراكة بين الجانبين.
تقرير أممي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا
ووثّق تقرير صادر عن مركز الأبحاث والاستشارات "SARI Global"، نُشر على موقع الأمم المتحدة، 897 حادثة منسوبة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بينها 123 حادثة خلال آذار 2026، مقارنة بـ91 في كانون الثاني و97 في شباط، ما يعكس تصاعداً في الانتهاكات. وبحسب التقرير فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يقوم على بنية أمنية قسرية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصاً في القنيطرة وغربي درعا.