عراقجي يصل باكستان وإسرائيل تواصل قصف جنوب لبنان.. عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط مطروحة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها تواصل فرض العقوبات وتنفيذ الحصار على السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، مشيرة إلى أنها حوّلت مسار 37 سفينة منذ بدء الحصار على الموانئ الإيرانية. وأضافت أن مروحية تابعة للبحرية الأمريكية اعترضت سفينة مرتبطة بما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني في بحر العرب، لافتة إلى أن هذه السفينة واحدة من بين 19 سفينة يشملها نظام العقوبات الأمريكية. من جهة أخرى، قالت مصادر باكستانية إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بعد انتهاء زيارته للعاصمة العمانية مسقط. وذكرت تقارير إخبارية إيرانية أن جزءا من الوفد الإيراني المرافق لعراقجي عاد من إسلام آباد إلى طهران للتشاور، على أن يلتحق أعضاء الوفد الذين عادوا إلى طهران بعراقجي في إسلام آباد. وفي الشأن اللبناني، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في جنوب لبنان رغم الهدنة، إذ أفاد مراسلينا بشن غارات على بلدات دير عامص وحداثا وكونين ومحيط بلدتي خربة سلم والسلطانية، وتفجير أحياء سكنية في مدينة بنت جبيل. وأفادت مراسلنا بإطلاق دفعة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه الجليل الأعلى. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله "أصدرت أوامر للجيش بشن هجوم قوي على أهداف لحزب الله في لبنان".
مسؤولون: وزير الخارجية الإيراني عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة إلى سلطنة عمان
أفادت مصادر باكستانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها. وقال مسؤولون باكستانيون إن وزير الخارجية الإيراني عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة إلى سلطنة عمان. وأضافت المصادر أن إسلام آباد تنتظر أيضاً موافقة إيرانية على لقاء محتمل مع الجانب الأميركي، إلى جانب بقاء عراقجي في العاصمة الباكستانية لحين وصول الوفد الأميركي. هذا وقال مصدر باكستاني إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تأتي في إطار مزيد من التشاور، مشدداً على أن وقف النار قائم و"لم نتلق أي إخطار أميركي بشأنه". وأضاف أنه "لا خطط لوصول أي وفد أميركي لإسلام آباد".
هذا واستقبل سلطان عمان هيثم بن طارق، وزير الخارجية الإيراني عراقجي وبحث معه جهود الوساطة ومساعي إنهاء النزاعات. وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم أبلغ عراقجي بضرورة تغليب الحوار والدّبلوماسية لمعالجة القضايا.
بدوره أطلع عراقجي السلطان هيثم على وجهة نظر إيران تجاه التطورات، كما قدم عراقجي الشكر للسلطان على مواقف عمان في دعم جهود الحوار. في السياق أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي بحث مع سلطان عمان الأمن في المنطقة والمرور الآمن في مضيق هرمز. وسيحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).
وأكد ترامب أن كل ما على الإيرانيين "القيام به هو الاتصال بنا" اذا أرادوا التفاوض، وأن واشنطن أهدرت "الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل!". لكن ترامب شدد على أن عدم سفرهما لا يعني استئناف الحرب، مضيفا أن الإيرانيين "قدموا إلينا وثيقة كان يجب أن تكون أفضل مما هي عليه"، وأنه بعد إلغاء الزيارة "قدموا وثيقة جديدة أفضل"، دون أن يدلي بتفاصيل. واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان) جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على إنهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.