زيلينسكي يعاقب رئيس مكتبه ويجرده من أوسمته.. والقوات الروسية تقترب من معقل مهم للجيش الأوكراني

فرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقوبات على رئيس مكتبه السابق أندريه بوهدان. وبحسب مرسوم، تشمل الإجراءات سحب الأوسمة الحكومية من بوهدان، وتجميد أصوله، ومنعه من إجراء أي معاملات تجارية.
ومن المقرر أن تستمر العقوبات لمدة 10 سنوات. ولم يتم تقديم سبب رسمي لهذه الخطوة. وكان بوهدان قد شغل منصب رئيس مكتب الرئاسة من مايو (أيار) 2019 إلى فبراير (شباط) 2020. من جانبه، أشار بوهدان عبر موقع "فيسبوك" إلى أن القرار قد يكون مرتبطاً بتقارير إعلامية حديثة تتحدث عن "احتمال تورط زيلينسكي وزوجته أولينا زيلينسكا في معاملات فساد". وألمح إلى أن الرئيس الأوكراني يشتبه بوجود صلة بين هذه المنشورات وعمله كمحام.
موسكو تعلن السيطرة على قرية في منطقة سومي.. وكييف تنفي
قال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي إن القوات الروسية تتقدم نحو مدينة كوستيانتينيفكا بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، في محاولة لإرساء موطئ قدم بالقرب من منطقة محصنة بشدة. وتشكل كوستيانتينيفكا، إلى جانب مدن أخرى، ما يُعرف باسم "حزام الحصن" في شرق البلاد، وهي منطقة شديدة التحصين من قبل الجيش الأوكراني. وقال سيرسكي على تطبيق تلغرام: "نتصدى للمحاولات المستمرة من المحتلين الروس للسيطرة على ضواحي كوستيانتينيفكا باستخدام تكتيكات التسلل. وتجري حاليا إجراءات لمكافحة التخريب في المدينة". وأظهرت خرائط عمليات على مدونة "ديب ستيت" الأوكرانية المعنية بالشأن العسكري أن القوات الروسية تسيطر على منطقة تبعد حوالي كيلومتر واحد فقط عن الضواحي الجنوبية للمدينة. وتم تمييز أجزاء صغيرة من كوستيانتينيفكا في الجنوب الشرقي بأنها مناطق رمادية، مما يعني أنه لا أوكرانيا ولا روسيا تسيطران عليها بشكل كامل.
وتطالب روسيا أوكرانيا بالانسحاب من الأجزاء التي لم تنجح في السيطرت عليها في منطقتي دونيتسك ولوغانسك المجاورة خلال الحرب التي بدأت قبل أربع سنوات. وتعثرت محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة بسبب هذه المسألة، إذ يقول مسؤولون أوكرانيون إن كييف لن تتنازل عن الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لم تتمكن القوات الروسية من السيطرة على أي تجمعات سكنية كبيرة في أوكرانيا، واكتفت بالتقدم ببطء والسيطرة على بلدات صغيرة، معظمها في شرق أوكرانيا. في هذا السياق، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت على قرية ميروبيليا في منطقة سومي الأوكرانية لكن الجيش الأوكراني نفى ذلك. وذكر تقرير للوزارة عبر تلغرام أن وحدات آلية، بمساعدة طائرات مسيرة، "طردت القوميين الأوكرانيين من القرية، وقبل ذلك دمرت مدفعيتنا احتياطيات العدو"، بحسب تعبيرها. ونشرت الوزارة مقطعاً مصوراً لما وصفته بغارات جوية على المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا قرب الحدود مع روسيا. لكن مجموعة "كورسك" التابعة للجيش الأوكراني نفت صحة التقرير الروسي في منشور على "فيسبوك" واصفة إياه بأنه "كذب محض". وأضافت المجموعة: "وحداتنا تسيطر على المنطقة ولا يوجد أي تقدم للعدو ولم تحدث أي هجمات في تلك المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية".