sst news

صور أقمار صناعية تكشف تحركات مشبوهة جنوب منشأة نطنز


مع ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير لوقف الحرب بينهما، كشفت صور أقمار صناعية جديدة التُقطت فوق إيران عن "تحركات مشبوهة قرب موقع سري في جبل بيكاكس" جنوب منشأة نطنز النووية، حسب ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت". ووفق صور شركة Airbus Defence and Space، التي حللها المعهد الدولي للعلوم والأمن، تبين أنه في 22 أبريل (نيسان) جرى إغلاق مدخلي الأنفاق الشرقيين في المجمع تحت الأرض بواسطة تربة خاصة، بهدف منع وصول المركبات إلى المداخل.

بينما كانت مداخل الأنفاق مفتوحة وغير مغلقة في 1 أبريل. وعلى خلاف مداخل الأنفاق في فوردو وأصفهان، فإن تحليل الصور يشير إلى أن المواد المستخدمة لإغلاق الأنفاق لا توفر إخفاء كاملاً لمداخلها.

"مجمع أنفاق تحت الأرض"
مع ذلك، يبدو أن هذه المواد كافية لإعاقة دخول أو خروج المركبات بسرعة من المجمع تحت الأرض، ما سيتطلب استخدام معدات هندسية ثقيلة لإزالة الأتربة وفتح طريق للوصول إلى المنشأة، حسب الصحيفة.

وقال المعهد إنه "حتى الآن لا نرى أدلة على تنفيذ إغلاق مماثل عند مدخلي الأنفاق الغربيين"، مضيفاً أن "هذا النشاط يثير تساؤلات كبيرة، إذ إن الحديث يدور عن مجمع أنفاق مدفون عميقاً تحت الأرض، ويمكن استخدامه لحماية معدات أو مواد ذات قيمة عالية". كما أشار المعهد إلى أنه في وقت سابق من هذا العام جرى رصد كيفية التعامل مع مداخل الأنفاق في الموقع، ما عزز التقديرات بأن إيران تتخذ إجراءات لحماية أصول حساسة داخل المنشأة السرية.

"لم تتوصل بعد لنتيجة"
يأتي ذلك فيما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم، أن طهران لم تتوصل بعد إلى نتيجة بشأن المقترح الأميركي الأخير لوقف الحرب بينهما. وأضاف أن إيران لم تقدم أي رد إلى الولايات المتحدة، وفق وكالة "تسنيم". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي روج مراراً لاحتمال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) الفائت، بدا متفائلاً، إذ قال للصحافيين بالمكتب البيضاوي: "لقد أجرينا محادثات جيدة للغاية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ومن الممكن جداً أن نتوصل إلى اتفاق". وأكد في وقت لاحق أن الأمر "سينتهي بسرعة". بينما بدا أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مشككاً في التقارير التي أشارت إلى أن الجانبين على وشك التوصل إلى اتفاق، حيث اعتبر بمنشور على "إكس" أن "مثل هذه التقارير ما هي إلا تضليل من جانب الولايات المتحدة بعد فشلها في فتح مضيق هرمز أمام الملاحة"، حسب تعبيره. يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل (نيسان) الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج، ما دفع ترامب لفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,