sst news

تستعد لجميع السيناريوهات ..إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في العراق


كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أجواء متوترة داخل دوائر صنع القرار في تل أبيب بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، وسط استعدادات لسيناريوهات متعددة تتراوح بين العودة إلى القتال أو التوصل إلى اتفاق سياسي جديد. وبحسب ما نقلته القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، فإن إسرائيل "تستعد لجميع السيناريوهات"، سواء تجددت المواجهة العسكرية مع إيران أو تم التوصل إلى تفاهمات سياسية خلال الفترة المقبلة. وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي وجهاز "الموساد" قدما لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماعات أمنية "مواقف ذات طابع هجومي" تجاه إيران، في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتصعيد في الخليج ومضيق هرمز.


الحرس الثوري "مهزوم"
كما نقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "الحرس الثوري الإيراني بات تنظيماً مهزوماً"، معتبرة أن العودة إلى القتال "قد تسرّع من إسقاط النظام الإيراني". وتعكس هذه التصريحات تصعيداً واضحاً في الخطاب الإسرائيلي بالتزامن مع استمرار العمليات الأميركية ضد أهداف ومصالح مرتبطة بإيران، وفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ضمن عملية عسكرية تقودها واشنطن في الخليج. وفي السياق نفسه، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد لنتنياهو "بعدم تقديم أي تنازل يتعلق باليورانيوم المخصب"، في إشارة إلى أحد أكثر الملفات حساسية في المفاوضات مع طهران.


ويعد تخصيب اليورانيوم من أبرز نقاط الخلاف بين إيران والغرب، إذ تصر واشنطن وتل أبيب على منع طهران من الاحتفاظ بمخزون عالي التخصيب يمكن أن يُستخدم في تصنيع سلاح نووي، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي "سلمي".


بهدف دعم حملتها الجوية أثناء الحرب على إيران


كشف مسؤولون أميركيون، بأن إسرائيل أنشأت موقعا عسكريا سريا داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية على إيران، كما نفذت غارات جوية استهدفت قوات عراقية كانت على وشك اكتشاف الموقع في وقت مبكر من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير وانتهت باتفاق لوقف النار في 8 أبريل.
وجرى بناء القاعدة قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة، حيث استُخدمت لإيواء قوات خاصة، وشكلت مركزا لوجستيا لدعم عمليات الجيش الإسرائيلي، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال". كما أوضح التقرير أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نُشرت داخل القاعدة تحسبا لاحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث. فيما كشف أحد المسؤولين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز "إف-15" قرب أصفهان، لكن القوات الأميركية تولت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين.

راعٍ عراقي كشف الأمر
لكن الموقع كاد أن يُكشف في مطلع مارس، بعدما أثار راعٍ عراقي الشكوك بإبلاغه عن تحركات عسكرية غير مألوفة في المنطقة. وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش العراقي قوة للتحقق من الأمر، إلا أنها تعرضت لضربات جوية منعتها من الاقتراب من الموقع. كما أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة، حيث عثرت القوات على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية في الموقع. هذا وتقيم الولايات المتحدة أيضاً منشآت مؤقتة قبل العمليات العسكرية، فقد تم إنشاء منشأة مماثلة في إيران خلال عملية إجلاء الطيارين الأميركيين في أوائل أبريل، بحسب "وول ستريت جورنال". وبعد انتهاء عملية الإنقاذ، قامت واشنطن بتفجير الطائرات والمروحيات التي لم تتمكن من مغادرة القاعدة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,