والي غرب كردفان لشباب الولاية: التحقوا بالجيش السوداني

على وقع استمرار المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حث اللواء محمد آدم جايد، والي غرب كردفان، شباب ومواطني الولاية القادرين على حمل السلاح، إلى الاستنفار ضمن صفوف الجيش من أجل استعادة السيطرة على المدن التي احتلتها الدعم السريع.
وكشف جايد عن دمار واسع لحق بولايته التي تقع غربي البلاد، وتسيطر عليها حالياً قوات الدعم السريع. وقال في تصريحات إن معظم المؤسسات الخدمية والرسمية والبنى التحتية للولاية تدمرت بفعل ممارسات الدعم السريع .
عمليات نهب واسعة
وفي رده على سؤال عن طبيعة الوضع الإنساني الراهن لمواطني غرب كردفان النازحين في عدد من المناطق، أكد أن أكثر من 42 ألف أسرة أصبحت في عداد النازحين معظمهم داخل ولاية شمال كردفان المجاورة لولايته. أما عما أحدثته الحرب من خسائر داخل المنظومة الاقتصادية لولاية غرب كردفان، فقال الوالي إن معظم حقول النفط داخل حدود الولاية خرجت عن دائرة الإنتاج. كما أكد أن العديد من عمليات النهب الواسعة طالت آلاف السيارات الحكومية والخاصة.
يذكر أنه منذ استعادة الجيش السيطرة على ولايات وسط السودان وشرقه، وإحكام قوات الدعم السريع قبضتها على كامل إقليم دارفور في الغرب وبعض أجزاء الجنوب، امتدت المعارك لتشمل إقليم كردفان الواقع بينهما وولاية النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان. وكانت الحرب بين الجيش والدعم السريع التي دخلت عامها الرابع (15 أبريل 2023)، خلفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين وأزمة إنسانية طاحنة. فيما أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان أن عدد المفقودين منذ بدء الحرب وصل إلى ثمانية آلاف.