الفرات ينحسر تدريجياً.. وزير الطاقة السوري يطمئن أهالي دير الزور والرقة

أعلن وزير الطاقة محمد البشير، بدء الانخفاض التدريجي في مناسيب نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، مطمئناً الأهالي إلى أن الإجراءات المتخذة لمعالجة الارتفاعات الأخيرة بدأت تؤتي نتائجها. وقال البشير، في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، إن مناسيب النهر بدأت بالتراجع بعد تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات، وبدء تطبيق الإجراءات التشغيلية اللازمة لمعالجة الارتفاعات التي شهدها خلال الأيام الماضية.
ما الذي يجري في دير الزور؟
وتستمر أزمة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات منذ أيام، ما أدى إلى غمر منازل وأراضٍ زراعية، وخروج بعض الجسور ومحطات المياه عن الخدمة في محافظتي الرقة ودير الزور، وسط تحذيرات رسمية متواصلة للسكان من الاقتراب من مجرى النهر. وفي هذا الشأن، أعلن محافظ دير الزور، زياد العايش، ارتفاع منسوب نهر الفرات إلى مستويات خطرة عقب فتح بوابات المفيض في سدي الفرات وتشرين، ما وضع ما لا يقل عن 2500 عائلة أمام خطر الغمر أو العزل أو النزوح القسري، ولا سيما في مناطق الحوائج. وأوضح العايش أن ارتفاع منسوب المياه تسبب بخروج أكثر من 60 محطة مياه عن الخدمة بشكل جزئي أو كلي، إلى جانب غمر ما يقارب 5000 دونم من الأراضي الزراعية، وسط مخاوف من اتساع رقعة الأضرار في حال استمرار تدفق المياه بالمستويات الحالية.
وفي وقت سابق، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري، في زيارة ميدانية للاطلاع على واقع المحافظة والاحتياجات الإنسانية فيها.