إيقاف العبور على جسر العشارة بريف دير الزور بعد انهيار جزء منه

أفادت مديرية إعلام دير الزور، بإيقاف حركة العبور على جسر العشارة الترابي بريف دير الزور الشرقي نتيجة انهيار جزء منه من جراء فيضان نهر الفرات. وقالت المديرية في بيان، إن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، أدى إلى خروج جسر العشارة عن الخدمة، ما تسبب بانقطاع طريق العبور المباشر بين منطقتي الجزيرة والشامية. وأضافت أن حركة التنقل بين الضفتين باتت تتطلب التوجه إلى مدينة البوكمال واستخدام جسر البوكمال – الباغوز، الأمر الذي يضيف أكثر من 70 كيلومتراً إلى مسافة الرحلة بالنسبة للأهالي القادمين من منطقة العشارة والمناطق المجاورة.
وكانت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد نفّذت منذ صباح الخميس الفائت، استجابة ميدانية عاجلة عند جسر العشارة في محافظة دير الزور، حيث باشرت بأعمال تدعيم للجزء المتضرر من الجسر بفعل الفيضان باستخدام كميات إضافية من الركام، وفتحه أمام حركة العبور.
وأوضح المدير العام للمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل معاذ نجار، أن الجسور تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة قصف النظام المخلوع، وكانت قد خضعت سابقاً لأعمال ردم إسعافية ومؤقتة، إلا أن هذه الردميات تضررت مجدداً بفعل الفيضانات الأخيرة وارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، ما استدعى إعداد الدراسات الفنية اللازمة لإعادة تأهيلها بشكل كامل، بحسب وكالة "سانا". وأشار نجار إلى أن المؤسسة أنجزت الدراسات الخاصة بالمشاريع، مشيراً إلى أنه سيتم التعاقد مع المؤسسة السورية للبناء والتشييد للبدء بتنفيذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لكل من جسر السياسية وجسر الميادين وجسر العشارة.
وأضاف أن هذه المشاريع تهدف إلى إعادة ربط المناطق وتحسين حركة النقل والخدمات في المحافظة، ولا سيما في المناطق التي تأثرت بتضرر الجسور خلال السنوات الماضية. وبدأ الانخفاض التدريجي في مناسيب نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، وفق ما أعلن وزير الطاقة محمد البشير الذي طمأن الأهالي بأن الإجراءات المتخذة لمعالجة الارتفاعات الأخيرة بدأت تؤتي نتائجها. وقال البشير، في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، إن مناسيب النهر بدأت بالتراجع بعد تخفيض التمريرات المائية عبر سد الفرات، وبدء تطبيق الإجراءات التشغيلية اللازمة لمعالجة الارتفاعات التي شهدها خلال الأيام الماضية.