أوكرانيا تستهدف خط أنابيب ومستودع نفط في روسيا بمسيرات.. والبحرية الفرنسية تسيطر على ناقلة نفط

أعلنت أوكرانيا أنها استهدفت بطائرات مسيرة مستودعاً للنفط في جنوب روسيا ومحطة ضخ على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة، وأكد مسؤولون روس وقوع الضربات. وكثفت كييف ضرباتها على البنى التحتية للطاقة في روسيا في السنة الخامسة من الحرب، مستهدفة مواقع بعيدة مثل جبال الأورال في الأسابيع الأخيرة. وقال الجيش الأوكراني إن مسيرات ضربت "محطة ضخ لخط أنابيب نفط رئيسي" في منطقة كيروف الروسية ومستودع نفط في منطقة روستوف قرب الأراضي الأوكرانية المحتلة، وذكر أن خط الأنابيب ينقل النفط من سيبيريا إلى غرب روسيا وبيلاروس، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
واكتفى ألكسندر سوكولوف حاكم منطقة كيروف بالقول إن طائرات مسيرة أوكرانية ضربت "منشأة" وتسببت في اندلاع حريق، مؤكداً عدم وقوع إصابات ودعا إلى الهدوء. وفي بلدة ماتفييف-كورغان في منطقة روستوف (جنوباً) التي تتعرض لهجمات أوكرانية متكررة، أعلن المسؤولون المحليون حالة الطوارئ بسبب حريق هائل في مستودع نفط تعرض لهجوم بمسيرة. وقالت رئيسة بلدية المنطقة دينا ألبوروفا إن الحريق امتد على مساحة 3600 متر مربع، ونشرت صوراً لأعمدة دخان أسود، وأضافت أن منازل سكنية وعدة متاجر تضررت. وفي أوكرانيا، كانت السلطات تعمل على إزالة آثار ضربة روسية استهدفت مستودعاً في دنيبرو تابعاً لشركة البريد نوفا بوشتا. وقالت "نوفا بوشتا"، وهي شركة توصيل خاصة تستخدم على نطاق واسع داخل وخارج أوكرانيا، إن فرعها في دنيبرو تعرض لهجوم بطائرة مسيرة وإن "المبنى احترق بالكامل"، موضحة أنه لم يصب أي من موظفيها.
بدعم من عدة شركاء بما في ذلك المملكة المتحدة
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن البحرية الفرنسية اعتلت ناقلة نفط خاضعة لعقوبات دولية قادمة من روسيا وتحمل اسم "تاجور". وأضاف ماكرون، على منصة "إكس": "جرت هذه العملية في المحيط الأطلسي، في أعالي البحار، بدعم من عدة شركاء بما في ذلك المملكة المتحدة في امتثال صارم لقانون البحار". وتابع الرئيس الفرنسي: "من غير المقبول أن تتحايل السفن على العقوبات الدولية وتنتهك قانون البحار وتمول الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات"، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقالت الهيئة الفرنسية المعنية بالإجراءات الحكومية في مياه الأطلسي في بيان منفصل اليوم الاثنين إن البحرية الفرنسية تدخلت بشأن ناقلة نفط على بعد أكثر من 400 ميل بحري إلى الغرب من بريتاني قادمة من مورمانسك الروسية. وأضافت: "هذه العملية هدفت إلى التحقق من جنسية ناقلة يشتبه في أنها ترفع علماً مزيفاً، وبعد اعتلاء فريق التفتيش الناقلة أكد فحص الوثائق الشكوك بشأن مخالفة نظامية تتعلق بالعلم المرفوع، ووفقاً للقانون الدولي وبناء على طلب المدعي العام، تم تحويل مسار الناقلة"، ولم تذكر الهيئة اسم الناقلة. وتتعهد كل من فرنسا وبريطانيا بعرقلة مرور السفن المرتبطة بأسطول الظل الروسي الخاضع للعقوبات عبر مياههما الإقليمية. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مارس الماضي أنه منح الإذن للجيش البريطاني باعتلاء السفن التابعة لأسطول الظل الروسي، ومع ذلك تظهر بيانات الشحن أن عشرات السفن الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بروسيا تواصل عبور المياه الإقليمية للمملكة المتحدة.