نتنياهو يأمر بقصف ضاحية بيروت وحركة نزوح واسعة.. الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا سوى التفاوض

- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أنهما أمرا الجيش بقصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت.
- نشرت حسابات لبنانية مشاهد تظهر حركة كثيفة للسيارات من الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بقصف المنطقة.
- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن اتفاقه النووي مع إيران ينص بكل وضوح على أنها لن تملك سلاحا نوويا.
- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ هجمات جديدة على جنوب إيران استهدفت مواقع رادار وقيادة وسيطرة إيرانية خاصة بالطائرات المسيّرة.
- صرح مسؤول لــ sst news أمريكي بأن واشنطن قدمت مقترحا يهدف لخفض تدريجي للتصعيد وبلوغ وقف فعلي وشامل للأعمال العدائية في لبنان.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن خيار التفاوض يبقى أسلم من الحرب رغم أن مسار التفاوض قد يستغرق وقتاً ولا يحقق النتائج بشكل فوري، مضيفاً "لا خيار أمامنا".
وأوضح عون خلال لقائه وفداً من شبكة القطاع الخاص اللبناني، أن التفاوض لا يعني الاستسلام أو التنازل، بل يُعد وسيلة لتفادي الحروب وتحقيق حلول بأقل قدر من الخسائر. كما أشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش اللبناني لم يعلن أن منطقة الجنوب خالية من السلاح بشكل كامل، لافتاً إلى أن ما تحقق هو "سيطرة عملانية" للجيش على المنطقة، في حين أن عملية إخلاء الجنوب من السلاح تحتاج إلى وقت نظراً لطبيعة المنطقة الجغرافية المعقدة التي تتضمن جبالاً وودياناً.
وأضاف أن الجيش يواصل تنفيذ مهامه في هذا المجال، ضمن الإمكانات المتاحة والظروف الراهنة. كذلك، لفت عون إلى أن الصواريخ التي أُطلقت في بداية الحرب خرجت من مناطق شمال نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم بشكل كامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي كان ينص على انسحابه من النقاط الخمس التي احتلها، إلا أنه واصل عملياته العسكرية وقصف القرى تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، على حد تعبيره.
"لا هدوء في بيروت"
أتت تصريحات الرئيس اللبناني، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه لن يكون هناك هدوء في العاصمة اللبنانية إذا تواصلت هجمات حزب الله، مشيراً إلى أن بلاده ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان. وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه "الضاحية الجنوبية لبيروت لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشار نتنياهو في بيان مشترك، مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى أنه "في أعقاب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله، أصدر ووزير الدفاع تعليماتهما إلى الجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية".
في حين أفادت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن أوامر نتنياهو تمت بالتنسيق مع أميركا، وفق ما نقلت القناة 14 الإسرائيلية. علماً أنه منذ مطلع أبريل الماضي هاجمت إسرائيل مرتين الضاحية الجنوبية لبيروت، بسبب المنع الأميركي السابق، وإفساح المجال لمحادثات الهدنة والتهدئة. بالتزامن شهدت الضاحية الجنوبية وبعض المناطق المحيطة بها، حركة نزوح كثيفة خوفاً من الضربات الإسرائيلية المحتملة. بينما حلقت مسيرات الاستطلاع في سماء العاصمة اللبنانية.
مساعٍ أميركية للتهدئة
أتت تلك التعليمات وسط حديث عن مسعى أميركي من أجل هدنة جديدة في لبنان، بشرط أن يبدأ حزب الله أولاً بوقف إطلاق النار والمسيرات والصواريخ نحو المستوطنات الإسرائيلية في الجليل ونحو القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني. كما جاءت بعدما أمر كاتس ونتنياهو، بتوسيع التوغلات البرية في جنوب لبنان، إثر سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية التي تطل على مناطق واسعة من ضمنها نهر الليطاني.