الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات

تصدت الدفاعات الجوية الكويتية لـ "هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية.
كما أوضحت في بيان صحافي، "أن أصوات الانفجارات، إن سمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. في حين لم يعرف مصدر تلك الهجمات أو أي تفاصيل عنها.
ضرب مواقع إيرانية
بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت ضربات دقيقة، على مواقع رادارات إيرانية ومواقع قيادة وتحكم خاصة بالطائرات المسيرة.
فيما قال الحرس الثوري الإيراني إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، لكنه لم يحدد موقع القاعدة، حسب ما نقلت وكالة "رويترز". وكانت الكويت تعرضت قبل 4 أيام وفي العاشر من مايو (2026) أيضاً لهجمات صاروخية ومسيرات، إذ أعلن الجيش الكويتي حينها أنه رصد عدداً من الطائرات المسيرة المعادية في المجال الجوي وتعامل معها. أتت تلك الهجمات على الرغم من استمرار المحادثات الإيرانية الأميركية من أجل التوصل لاتفاق يوقف الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، والتي تفجرت أواخر فبراير الماضي، وأدت إلى تصاعد التوترات في المنطقة. حيث عمدت طهران إلى استهداف دول خليجية في مقدمتها الكويت والإمارات والسعودية وحتى سلطنة عمان زاعمة أنها تستهدف مصالح أميركية.