sst news

ترامب: سوريا قد تلعب دوراً في تسهيل تنفيذ ضربات أكثر دقة ضد حزب الله في لبنان


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن سوريا قد تلعب دورا في تسهيل تنفيذ ضربات "أكثر دقة" ضد حزب الله في لبنان، في إشارة إلى احتمال تعاون أمني مع القيادة السورية الجديدة. وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، أن الرئيس السوري أحمد الشرع "قد يكون مستعدا للمساعدة في الجهود الأمنية الإقليمية". ووصف ترامب الرئيس السوري بأنه "قائد جيد جدا"، قائلا إنه تمكن خلال فترة قصيرة من اتخاذ خطوات لإعادة الاستقرار إلى سوريا بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر عام 2024. وفي معرض حديثه عن لبنان، قال ترامب إن سوريا قد تسهم في تسهيل تنفيذ ضربات "أكثر دقة" ضد حزب الله، مضيفا: "أريد حياة أفضل للناس في لبنان". ولم يصدر تعليق فوري من دمشق على تصريحات ترامب. ورفعت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية عدة عقوبات عن سوريا، من بينها "قانون قيصر"، في إطار دعم جهود التعافي التي تقودها الإدارة السورية الجديدة.

مصدر حكومي لبناني: تدخل دمشق عسكريا ضد حزب الله غير واقعي

أكد مصدر حكومي لبناني أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية اضطلاع سوريا بدور عسكري ضد حزب الله داخل لبنان "لا تستند إلى معطيات واقعية، ولا تعكس طبيعة المقاربة المعتمدة من قبل دمشق أو بيروت تجاه هذا الملف"، معتبراً أن الحديث عن أي تدخل عسكري سوري في لبنان يتعارض مع التوجهات المعلنة والأخوية للقيادة السورية الجديدة منذ سقوط نظام الأسد. وأوضح المصدر أن العلاقات اللبنانية – السورية تشهد منذ تولي الرئيس أحمد الشرع مهامه مساراً تصاعدياً على المستويات السياسية والأمنية والإدارية، وأن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق شكلت محطة مهمة ساهمت في تسريع معالجة عدد من الملفات العالقة، وفتحت الباب أمام آليات تنسيق أكثر انتظاماً بين مؤسسات الدولتين. وأشار المصدر إلى أن الجانب السوري أبلغ المسؤولين اللبنانيين في أكثر من مناسبة حرصه على استقرار لبنان ووحدة أراضيه وعدم الانخراط في أي مسار يمكن أن ينعكس سلباً على الوضع الداخلي اللبناني، لافتاً إلى أن الرئيس الشرع شدد خلال لقاءاته واتصالاته مع المسؤولين اللبنانيين على رفض أي طرح يتعلق بتدخل عسكري سوري داخل الأراضي اللبنانية أو الانخراط في مواجهات تخص الأطراف اللبنانية. وأضاف المصدر اللبناني أن مستوى الثقة بين الحكومتين ارتفع بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، نتيجة للتعاون القائم في ملفات الحدود ومكافحة التهريب وملاحقة الشبكات الإجرامية، إلى جانب وجود قناعة مشتركة لدى الجانبين بأن استقرار لبنان وسوريا بات مترابطاً أكثر من أي وقت مضى في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وختم المصدر بالتأكيد على أن التنسيق اللبناني – السوري مستمر بشكل يومي عبر القنوات المختصة، ولا سيما فيما يتعلق بضبط الحدود البرية، ومنع عمليات التهريب والتنقل غير الشرعي، ومتابعة التداعيات الأمنية الإقليمية، مشدداً على أن الأولوية المشتركة حالياً هي تعزيز الاستقرار والمشاركة في المساعي الإقليمية لوقف الحرب.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,