شبهات بصلات إرهابية.. واشنطن تكشف سبب منع الحكم الصومالي من المونديال

كشف البيت الأبيض عن أسباب صادمة لمنع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول أمريكا للمشاركة في التحكيم بالمونديال وكذلك أسباب رفض منح تأشيرات لإداريين في المنتخب الإيراني لكرة القدم. وكان من المقرر أن يصبح عرتن، الذي حصل على لقب أفضل حكم في فئة الرجال عام 2025 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أول صومالي يدير مباريات في هذا الحدث العالمي، لكن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية منعته من الدخول مطلع السبت الماضي إلى الولايات المتحدة، بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي رغم حيازته تأشيرة، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاحقا استبعاده من لائحة حكام البطولة.
البيت الأبيض يكشف أسباب منع الحكم عمر عرتن
وقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم إن الولايات المتحدة منعت عرتن من دخول البلاد للمشاركة في كأس العالم بسبب صلاته بأفراد "يشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية". وقال الحكم الصومالي، إن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، كان "قدرا"، وحث الصوماليين على ألا يتسبب ذلك في يأسهم. وأضاف عرتن للصحفيين بعد وصوله إلى العاصمة الصومالية مقديشو "ما حدث قد حدث وكان قدرا. أنا ممتن للدعم الذي قدمه لي (الاتحاد الدولي لكرة القدم) الفيفا"، وحث المشجعين الذين احتشدوا لاستقباله على الوقوف إلى جانب بلدهم.
وتابع "الصومال بلدنا، سواء كانت الأوضاع جيدة أم سيئة. أريد أن أقول لشباننا ألا يفقدوا الأمل في بلدنا. أنا الآن في بلدي، ولا أريد أن أكون في أي مكان آخر". وشكلت سياسات الهجرة الصارمة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية مصدر قلق قبل انطلاق كأس العالم. ففي العام الماضي، فرضت واشنطن حظرا شاملا على سفر مواطني 12 دولة منها الصومال.
منع إداريي إيران من المشاركة بكأس العالم
ورُفضت التأشيرات الأمريكية لنحو 15 عضوا من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني.
وقال رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم كأس العالم لكرة القدم أندرو جولياني، خلال ندوة نظمها مركز "أتلانتيك كاونسل" للأبحاث في واشنطن إنه "حتى الآن، تمكن 35 منتخبا من دخول الولايات المتحدة. لم يُمنع أي لاعب أو مدرب من الدخول"، على حد زعمه. وأضاف "هناك مسؤولون (إداريون) منعوا من الدخول ولأسباب وجيهة"، متحدثا (وفق وصفه) عن ضرورة منع "جهات خبيثة من دخول البلاد تحت غطاء كأس العالم" التي تنطلق غدا الخميس من المكسيك، شريكة الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا. وتابع جولياني "يمكن لجميع أفراد الجهاز التدريبي للمنتخب الإيراني الدخول. هناك مسؤولون إيرانيون لا يمكنهم الدخول، وهنا أيضا لأسباب وجيهة جدا"، من دون تقديم مزيد من التوضيح. وأردف "كما يمكنكم أن تتخيلوا، هناك أشخاص يدّعون أنهم مدربون، لكنهم ربما ليسوا كذلك"، مشيرا إلى احتمال وجود أشخاص بينهم "يعملون مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني"، وفق قوله. وأجبرت الشكوك المتعلقة بالحصول على التأشيرات الأمريكية، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، المنتخب الإيراني على نقل مقره الأساسي من توكسون في ولاية أريزونا إلى تيخوانا في المكسيك، رغم أنه سيخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.