sst news

غارات على جنوب لبنان.. وإسرائيل نواصل استهداف حزب الله


واصلت إسرائيل غاراتها على الجنوب اللبناني، حيث استهدف الطيران الحربي النبطية الفوقا، وكفررمان وحبوش، فضلاً عن بلدة كفردونين. كما طالت الغارات بلدات طيردبا وأنصارية، فضلاً عن المساكن ودير قانون. وأفادت مراسلة العربية/الحدث بسقوط 10 قتلى بالغارات على طيردبا ودير قانون. فيما أكد الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه يواصل استهداف البنية التحتية لحزب الله.

ضرب مواقع في صور
وأوضحت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، أن القوات الإسرائيلية تواصل استهداف البنى التحتية في جنوب لبنان من منصات إطلاق صواريخ ومسيرات. كما أشارت إلى أن الجيش هاجم على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية بنى تحتية تابعة لحزب الله في مدينة صور وعدة مناطق أخرى. وأضافت أنه "تم استهداف ست بنى تحتية استخدمها حزب الله في صور" لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني وشمال إسرائيل. كما لفتت إلى أنه "من بين الأهداف التي تم استهدافها، موقع استخدمه حزب الله لإطلاق طائرات مسيرة انتحارية نحو القوات الإسرائيلية".

وكان المجلس الأمني الإسرائيلي
المصغر قرر قبل يومين قصف بيروت دون موافقة سياسية، في حال استهدف أي صاروخ المستوطنات الشمالية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. بدوره، تعهّد وزير الدفاع الإسرائيلي بمواصلة "العمل ضد حزب الله في لبنان". وأضاف قائلاً "نرفض بشكل قاطع تهديدات إيران وأي محاولة إيرانية للربط بين لبنان وإيران، ومهاجمة إسرائيل ستواجَه بقوة كبيرة". أتى ذلك، بعدما شددت طهران أيضاً على أن أي خرق لاتفاق وقف النار على كافة الجبهات بما فيها لبنان، سيتم الرد عليه.

يذكر أنه منذ الثاني من مارس الماضي، لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني، بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو شمال إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين عقد وفدان إسرائيلي ولبناني 4 جولات من المحادثات المباشرة بين البلدين في واشنطن، أفضت إلى اتفاق مبدئي على وقف النار، إلا أنه لم يصمد حتى الآن رغم دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حليفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على التهدئة وعدم قصف العاصمة بيروت. بينما فاق عدد القتلى في لبنان الـ3500 جراء الهجمات الإسرائيلية، فيما نزح نحو مليون شخص من الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع شرقي البلاد.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,