المركز الوطني للزلازل: الهزات الأرضية شمالي سوريا لا تدعو للقلق

أكد المركز الوطني للزلازل في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أن الهزة الأرضية التي ضربت منطقة شمال غربي حلب بقوة 4.4 درجات على مقياس ريختر تندرج ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي المعروف في المنطقة، مشدداً على أنها لا تدعو إلى القلق. وأوضح المركز، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في "فيس بوك"، أن تكرار الهزات الأرضية في شمال وشمال غربي سوريا يعود إلى الطبيعة التكتونية للمنطقة، التي تُعد من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً على مستوى المنطقة، حيث تُسجل فيها هزات ضعيفة ومتوسطة الشدة بشكل مستمر، وقد يشعر بها السكان في بعض الأحيان. وأشار البيان إلى أن الهزة الأخيرة وقعت على امتداد صدع شرق الأناضول نتيجة استمرار عمليات إعادة توزيع الإجهادات التكتونية على هذا الصدع، لافتاً إلى أن عمقها الضحل، البالغ 7.5 كيلومترات، أسهم في شعور السكان بها بصورة أوضح.

وبيّن المركز أن محطات الرصد التابعة له سجلت الهزة عند الساعة 12:10 بعد منتصف الليل من يوم 13 من حزيران، وتركزت على بعد 86 كيلومتراً شمال غرب مدينة حلب، بقوة بلغت 4.4 درجات على مقياس ريختر. وتُعد منطقة شمالي سوريا وجنوبي تركيا من المناطق ذات النشاط الزلزالي المرتفع، نظراً لوقوعها ضمن نطاق التقاء عدة صفائح تكتونية، ما يؤدي إلى تسجيل هزات أرضية متفاوتة الشدة بصورة متكررة.
وأكد المركز الوطني للزلازل أن الهزة الأخيرة تندرج ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي للمنطقة، ولا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق أو تشير إلى مخاطر استثنائية.
هزة بقوة 4.4 درجات تضرب غازي عنتاب
وفي وقت سابق ضربت هزة أرضية بقوة 4.4 درجات منطقة نورداغ التابعة لولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا. وبحسب المركز، وقع الزلزال في منطقة نورداغ بولاية غازي عنتاب، وشعر به سكان عدد من المناطق القريبة وصنفها من الهزات المتوسطة. وأفادت مصادر محلية لموقع sst news بأن سكان مناطق في شمالي سوريا شعروا بالهزة الأرضية، من دون ورود معلومات فورية عن وقوع أضرار أو إصابات. وتقع ولاية غازي عنتاب بالقرب من الحدود السورية التركية، ضمن منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً متكرراً، ما يجعل الهزات الأرضية محسوسة في عدد من المحافظات والمناطق الحدودية شمالي سوريا، لا سيما في ريفي حلب وإدلب.