sst news

احتجاجات جديدة للحريديم وحاخام يحذر من عقاب إلهي على محاولة تجنيدهم


قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عشرات من اليهود الحريديم تظاهروا عند مدخل السجن رقم 10، احتجاجًا على اعتقال طلاب المعاهد الدينية الهاربين من التجنيد، بينما حذر الحاخام الأكبر السابق والزعيم الروحي لحزب شاس يتسحاق يوسف من "عقاب إلهي" لإسرائيل على محاولتها تجنيد الحريديم. وقالت صحيفة معاريف إن عشرات من اليهود المتشددين (الحريديم) تجمعوا أمام السجن الواقع داخل قاعدة "بيت ليد" قرب "كفار يونا" شمال تل أبيب، احتجاجا على اعتقال فارين من التجنيد. وأضافت أن المحتجين رفعوا لافتات كُتب عليها "أطلقوا سراح المخطوفين"، وأزالوا حواجز أمنية عند مدخل بيت ليد، واشتبكوا مع القوات التي حاولت تفريقهم. ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم الرافضة للخدمة العسكرية، عقب قرار المحكمة العليا الصادر في 25 يونيو/حزيران 2024، القاضي بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية. وفي نهاية أبريل/نيسان الماضي، شهدت مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل اقتحام عشرات من "الحريديم" ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية، العميد يوفال يامين، احتجاجا على اعتقال متهربين من التجنيد.

"عقاب إلهي"
وقد أرجع الحاخام السفاردي الأكبر السابق في إسرائيل، يتسحاق يوسف، التغيّر في موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تجاه بلاده إلى ما وصفه بـ"العقاب الإلهي" على خلفية ملاحقة طلاب "الحريديم" ومحاولات إجبارهم على التجنيد. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن يتسحاق يوسف قوله إن ترمب انقلب على إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، بسبب المراسيم والقرارات الصادرة ضد طلاب المعاهد الدينية. وقال يوسف إن "طلاب المعاهد الدينية منذ عهد ديفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء لإسرائيل)، كانوا مُعفَون من الخدمة العسكرية ومنخرطين في دراسة التوراة".

وأضاف الحاخام الإسرائيلي "التوراة تحمينا.. لماذا انقلب ترمب علينا بلا سبب؟ بسبب المراسيم التي يصدرونها ضد طلاب التوراة، ولهذا السبب انقلب علينا"، حسب تعبيره. من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن يوسف شنّ هجوما على المدعية العامة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، متهما إياها بدعم إجراءات إنفاذ القانون ضد المتهربين من التجنيد من صفوف الحريديم. ويصعّد عدد من كبار الحاخامات، الذين تُعد أقوالهم بمثابة مرجع ديني لدى أتباعهم، من دعواتهم لرفض التجنيد، وصولا إلى الدعوة إلى "تمزيق" أوامر الاستدعاء. ويشكّل "الحريديم" نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم. وتأتي هذه الخلافات حول التجنيد وسط توالي استدعاءات لمئات العسكريين في صفوف الاحتياط، مع استمرار التصعيد والعدوان على ساحات عديدة، بينها لبنان وإيران وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,