sst news

قطر والسعودية والأردن تدين الاعتداءات الإسرائيلية.. وسوريا تطالب بتحرك دولي



دعت قطر والأردن والسعودية، إلى وقف التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل وتحمل مسؤولياته. جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن وزارات خارجية قطر والأردن والسعودية، دعت خلالها الدول الثلاث إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وطالبت بوقف الاعتداءات الإسرائيلية عليها. وفي بيانها، أدانت وزارة الخارجية القطرية التوغل الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا في سوريا، وما رافقه من قصف مدفعي استهدف عددا من المناطق، واعتبرت الاعتداء انتهاكا صارخا لسيادة سوريا، وخرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار. ودعت الخارجية القطرية، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة. كما جددت تضامن دولة قطر الكامل مع سوريا، وأكدت موقفها الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار لشعبها. بدورها، أدانت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في المنطقة، وآخرها التوغلات داخل الأراضي السورية، واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية. وأعربت عن رفضها التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من ترويع للمدنيين الآمنين، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية. ونددت أيضا، وزارة الخارجية الأردنية باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، التي كان آخرها التوغلات في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية.

الاعتداءات الإسرائيلية
وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قرية عابدين في ريف درعا الغربي بجنوب سوريا بعد توغل لآلياتها في وقت سابق في منطقة حوض اليرموك.

وأطلق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه مدنيين في محافظة درعا، واستهدف إحدى القرى بقذائف مدفعية، بالتزامن مع تحليق طيران في الأجواء. وفي وقت لاحق من اليوم، أفاد مراسلنا بعودة الهدوء إلى قرية عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وذلك بعد يوم من التوتر إثر توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب القرية. وقال المراسل إن الأهالي الذين تركوا منازلهم أمس بدؤوا العودة إليها بشكل تدريجي عقب انسحاب قوات الاحتلال من تلة المُغُر التي تمركزت عليها ساعات ثم انسحبت من الموقع. وأضاف أن التوغل الذي جرى أمس في هذه القرية الواقعة على حدود الجولان السوري المحتل كان الأول من نوعه الذي تقوم به قوات الاحتلال خلال النهار، مشيرا إلى أن التوغلات السابقة كانت تقع خلال الليل. وأشار مراسلنا إلى وقوع بعض المناوشات بالحجارة مع القوة المتوغلة، وقال إن الأهالي قاموا بإغلاق الطريق بين القرية ووادي اليرموك، الذي تسلكه قوات الاحتلال كلما توغلت في المنطقة. والجمعة، توغلت قوات إسرائيلية في قرى بريف محافظة درعا ومحافظة القنيطرة في سوريا، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها. وتتزامن هذه التطورات مع تواصل الانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية التي تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة، وشملت عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين، وإقامة حواجز واعتقالات لمدنيين بينهم مزارعون وأطفال. وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,