sst news

غارة إسرائيلية في النبطية وتفجير منازل.. وفرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في جنوب لبنان


نفذت مسيّرة إسرائيلية، غارة استهدفت محيط مستشفى في مدينة النبطية بجنوب لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، في وقت واصلت فيه القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من الجنوب. وذكرت الوكالة الرسمية أن الغارة وقعت قرب أحد المستشفيات في النبطية، من دون أن تورد على الفور معلومات عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناجمة عنها. وفي تطور ميداني آخر، أعلنت الوكالة أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفجير استهدفت عدداً من المنازل في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى دوي انفجارات قوية سُمعت في البلدات والقرى المجاورة.


قوة دولية جديدة في جنوب لبنان


وتأتي هذه التطورات رغم تراجع وتيرة العمليات العسكرية منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في 20 يونيو (حزيران) الماضي، والذي سبقته هدن متتالية أُعلنت في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق أوسع لخفض التصعيد. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء مهمة لواء "غفعاتي" في جنوب لبنان، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المرحلة المقبلة أو القوات التي ستتولى مهامه في المنطقة. وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية هدوءاً نسبياً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلا أن الضربات الإسرائيلية المتفرقة لا تزال تتواصل، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين بخرق التفاهمات القائمة.


كشفت وزارة الخارجية الفرنسية، في تصريحات عن استعدادات جارية مع إيطاليا لتشكيل قوة دولية جديدة تنتشر في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وأكدت الخارجية الفرنسية أن القوة متعددة الجنسيات ستنتشر في جنوب لبنان بدعم أميركي ومشاركة عدد من الدول الأوروبية، مشيرة إلى أن نشرها سيتم بناءً على طلب السلطات اللبنانية، وبهدف دعم الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه وتعزيز الاستقرار. وأوضحت باريس أن المشاورات مع الشركاء لا تزال مستمرة لوضع اللمسات الأخيرة على آلية انتشار القوة، في ظل الترتيبات الأمنية المرتبطة بالاتفاق الإطاري الأخير بين لبنان وإسرائيل.

مهمة هرمز
وفي ملف آخر، أشارت الخارجية الفرنسية إلى أن زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى باريس أسهمت في تسريع التحضيرات الخاصة بالمهمة البحرية متعددة الجنسيات في مضيق هرمز. وأضافت أن فرنسا تواصل محادثاتها مع بريطانيا وشركاء إقليميين تمهيداً لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن القوة المرتقبة ستمنح "مصداقية" لجهود تأمين الملاحة وضمان حرية العبور في هذا الممر البحري الحيوي. وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية في كل من جنوب لبنان ومضيق هرمز، عقب الاتفاقات الأخيرة الرامية إلى خفض التصعيد.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,