بيانات: 4 ناقلات نفط وغاز تتراجع عن محاولة عبور مضيق هرمز

أظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد تجدد الهجمات على سفن في الممر المائي الاستراتيجي، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة والأمن. ويأتي تغيير هذه الناقلات لمسارها بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق أمس ، عقب تقارير أفادت بأن إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، مما دفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى "شديد". وأظهرت بيانات صادرة عن شركتي التحليلات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال، الغارية ودحيل والرويس، كانت جميعها تتحرك ببطء غربا نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها لتبتعد في وقت متأخر أمس. وكانت الناقلات الثلاث، التي تديرها شركة قطر للطاقة، فارغة وتتجه نحو مرفق التصدير القطري في رأس لفان لتحميل شحنات.
في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن وكبلر أيضا أن ناقلة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي تم تحميلها أواخر الأسبوع الماضي، انعطفت عائدة قبالة طرف عُمان عند مضيق هرمز اليوم الأربعاء. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ست ناقلات نفط بدأت أو أكملت عبورها للمضيق بعد ساعات من الهجمات، إلا أن إحدى الناقلات العملاقة التي ترفع العلم الهندي، غيرت مسارها وعادت أدراجها قبل إكمال العبور.
وفي المقابل، شهدت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال شبه توقف، عقب الهجوم الذي استهدف ناقلة غاز قطرية، ما دفع أسعار الغاز الأوروبية إلى الارتفاع بنحو 10% خلال اليومين الماضيين. وبات ملاك السفن أمام خيارات معقدة بشأن مسارات العبور، إذ يوفر الممر القريب من السواحل العمانية حماية من القوات الأميركية، لكنه أصبح أكثر عرضة للهجمات الإيرانية، بينما يتطلب المسار الأقرب إلى المياه الإيرانية الحصول على موافقة طهران، وهو ما قد يعرّض السفن لمخاطر قانونية وعقوبات ثانوية.