طهران تعد بنك أهداف داخل إسرائيل وترامب يستبعد اتفاقا قريبا ويحذر الصين وروسيا من تسليح إيران

- كشف مصدر أمني إيراني أن إيران أعدت بنك أهداف جديدا داخل إسرائيل، سيجري ضربها مع بداية أي مشاركة إسرائيلية في الحرب الأمريكية على طهران.
- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: أمامنا خياران بشأن إيران إما مواصلة الضربات العسكرية وتدمير قدراتها، وإما التوصل إلى اتفاق، ونحن نتفاوض معها حاليا.
- قالت صحيفة نيويورك تايمز إن ترامب اجتمع بكبار مستشاريه وأعضاء إدارته لدراسة ما إذا كان ينبغي تكثيف الهجوم على إيران، مشيرة إلى أن ترامب عُرضت عليه مجموعة واسعة من الخيارات وقائمة بأهداف محتملة في إيران.
- نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر أن الجيش الأمريكي هاجم ناقلة قادمة من بحر عُمان ظنا منه أنها تنقل غازا إيرانيا.
- أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بوصول وفد عماني إلى طهران في إطار المشاورات لوضع آليات لإدارة حركة السفن بمضيق هرمز.
- مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقول إنه سيغادر إلى واشنطن يوم الاثنين بدعوة من ترامب.
- أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 59 شخصا وإصابة 666 جراء الهجمات الأمريكية على البلاد منذ 27 يونيو/حزيران حتى الآن.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يدرس توجيه ضربات أوسع على إيران، في ظل اتساع رقعة الصراع في المنطقة. وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن ترامب عقد اجتماعاً صباحاً مع كبار مستشاريه لمناقشة شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، لكنه قال للصحافيين في البيت الأبيض إنّه لم يتّخذ قراراً بهذا الشأن بعد.
وأضاف ترامب عن القادة الإيرانيين "نحن نتحدث معهم الآن. أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوماً بعد آخر، ولعل السبب واضح"، في إشارة إلى الضربات اليومية التي تنفّذها الولايات المتحدة على إيران منذ حوالي أسبوعين. ولفت الرئيس الأميركي إلى أن أمام إيران خيارين: إمّا التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات. وتابع "نحن جاهزون تماماً ومستعدّون للتحرك. لكننا نتحدث معهم، وسنرى ما الذي ستسفر عنه هذه المباحثات".
وفي وقت سابق، أعلنت إيران أنها ردت مجدداً على الضربات الأميركية بشن هجمات على منشآت عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة في البحرين والأردن والكويت. لكن للمرة الأولى منذ أسبوعين، لم يعلن الجيش الأميركي عن أي ضربات على إيران خلال. وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تحتفظ بحقها في اتخاذ "كل التدابير اللازمة للدفاع عن النفس" ضد أي دولة "تشارك أو تعاون أو تساند" الولايات المتحدة. ومنذ تجدد الحرب بين طهران وواشنطن في 7 يوليو (تموز)، تركزت المواجهات حول مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي للنفط والغاز. لكن الصراع امتد في الأيام الأخيرة إلى الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية، إذ أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار في البحر الأحمر وخليج عدن يستهدف السفن المبحرة من السعودية، أكبر مصدِّر للنفط الخام في العالم. ورداً على ذلك، شنت السعودية ضربات على أهداف خاضعة لسيطرة الحوثيين في محافظة الحديدة. وأشار المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، إلى أن الأهداف التي جرى تدميرها مرتبطة بالتهديد على السفن التجارية بالبحر الأحمر.
ترامب يحذر
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الصين وروسيا من تزويد إيران بالأسلحة، في وقت أفادت فيه تقارير بأن واشنطن تحقق في احتمال تقديم موسكو وبكين معلومات استخباراتية دقيقة لطهران، عقب سلسلة من الضربات التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة. وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال إن "الدولتين الرئيسيتين اللتين يتم تداول اسميهما إلى حد كبير في سياق الحديث عن إيران، أرى أنهما غير متورطتين. وإذا فعلتا، فسيكون ذلك سيئا للغاية بالنسبة إليهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما". وأوضح الرئيس الأمريكي أن نظيره الصيني شي جين بينغ أبلغه خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار الماضي بأنه لن يسلح إيران تحت أي ظرف، قائلا "بالنظر إلى علاقتنا، فأنا أصدقه". وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قطع بدوره وعدا مماثلا، وقال "هو يدرك أنني لا أبيع أسلحة لأوكرانيا، بل لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو). إنهم يدفعون الثمن كاملا. أما كيفية توزيع هذه الأسلحة، فلا علم لي بها".
مخاوف البنتاغون
وكانت صحيفة نيويورك بوست نقلت عن مصادر قولها إن دقة الهجمات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية التي حققت أهدافها وتجاوزت الدفاعات الجوية الأمريكية وقتلت جنودا أمريكيين في قواعد عسكرية بالمنطقة الأسبوع الماضي تغذي المخاوف داخل البنتاغون من أن طهران تتلقى مساعدة من خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين. وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري متواصل بين واشنطن وطهران، إذ تشن الولايات المتحدة منذ نحو أسبوعين موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران. في المقابل، ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بالولايات المتحدة في عدد من دول المنطقة. ويأتي ذلك رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا للقتال وبدء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع.
غير أن ترامب أعلن في الثامن من يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة. وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في حين تصر إيران على إخضاع حركة عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، مما يزيد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.