sst news

روسيا تقصف كييف بصواريخ باليستية.. وأوكرانيا تطالب حلفاءها بدفاعات جوية


قُتل شخص واحد على الأقل، جراء قصف روسي استهدف كييف وشن بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من "هجوم كبير" وشيك. وكتبت الإدارة العسكرية للعاصمة عبر تلغرام "للأسف، تأكد مقتل شخص" جراء هذا الهجوم. وكان رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو قال في وقت سابق على تلغرام "يشن العدو هجوماً على العاصمة بأسلحة باليستية. ما زال خطر وقوع المزيد من الهجمات قائماً. ابقوا في الملاجئ!". وأفاد كليتشكو باندلاع حرائق في أحياء من المدينة. وسمع دوي انفجارات بعد انطلاق صفارات الإنذار تحذيراً من غارات جوية. ويأتي هذا الهجوم عقب تحذير أصدره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أشار فيه إلى وجود "احتمال كبير" بأن تشن روسيا ضربة كبيرة خلال الليل. وكتب زيلينسكي على إكس "أعدّ الروس لهجوم واسع النطاق قبل بضعة أيام، وهناك احتمال كبير أن تُنفذ الضربة هذه الليلة"، داعياً السكان إلى الاحتماء. وطالب مجدّداً الولايات المتحدة وحلفاء أوكرانيا بتزويد كييف بصواريخ باتريوت التي تعد أساسية للتصدي للصواريخ الباليستية الروسية. وكان زيلينسكي بحث، الثلاثاء، في البيت الأبيض مع نظيره الأميركي إمكان إنتاج أوكرانيا لصواريخ باتريوت الاعتراضية، وذلك بعدما أبدى دونالد ترامب في مطلع يوليو (تموز) استعداداً للسماح لكييف بتصنيع هذه الصواريخ على أراضيها. وتُعد منظومات باتريوت الأميركية الوحيدة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، في حين تعاني أوكرانيا نقصاً حاداً في صواريخ الاعتراض من طراز "باك-3". وشنت روسيا خلال الأسابيع الأخيرة هجمات واسعة عدة على أوكرانيا باستخدام وابل من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، وكانت العاصمة كييف من بين الأهداف المتكررة، ما أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى. يأتي هذا بينما قال مسؤولون، إن القوات الأوكرانية قصفت اثنتين من أكبر مصافي النفط الروسية خلال الليل في أحدث ضرباتها بعيدة المدى، مع تكثيف كييف لضغوطها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية على موسكو.
وتضرب الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة بعيدة المدى، التي تشنها أوكرانيا يومياً تقريباً باستخدام أسلحة مطورة محلياً، منشآت النفط الروسية منذ أشهر. وتسببت العملية في أزمة وقود في روسيا. وقالت خدمات الأمن وهيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيانين منفصلين إن الهجمات التي وقعت أدت إلى اندلاع حرائق في مصفاة "لوك أويل" لتكرير النفط في منطقة بيرم الروسية، على بعد أكثر من 1500 كيلومتر من أوكرانيا، ومصفاة في ريازان، على بعد نحو 400 كيلومتر من الحدود. من جهته قال حاكم ريازان بافيل مالكوف إن ستة أشخاص نقلوا إلى المستشفى بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقال إن حطام الطائرات المسيرة تسبب في حرائق في "مواقع صناعية" لم يحددها. يذكر أن روسيا لديها دفاعات جوية متطورة، لكنه من الصعب تغطية أراضيها الشاسعة بشكل كامل.

sstnews,