sst news

أوقفنا هجوما ضخما عليها.. ترامب يعلن بدء محادثات مع إيران وطهران تقترب من اتفاق مع عُمان بشأن هرمز


  • قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان متحدثا عن مذكرة التفاهم إن "علينا السعي إلى إرغام العدو على الالتزام بما وقّع عليه".
  • أعلنت الخارجية الإيرانية أنه يجري البحث حاليا مع سلطنة عُمان لفتح مسار للعبور في مضيق هرمز بحيث لا يكون المسار الشمالي ولا الجنوبي، مؤكدة أن المفاوضات ثنائية وغير مرتبطة بأي طرف آخر.
  • أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على تعليق الهجوم المخطط له ضد إيران، مشيرا إلى أن قراره جاء بعد طلب إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط تعليقه، وإثر التوصل إلى ما وصفها بـ"ملامح صفقة".
  • قال ترامب إن الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحا فوريا وتاما لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، مشيرا إلى أن تعليق الهجوم "رهين بالقدرة على إبرام اتفاق بسرعة".
  • تسيطر على تل أبيب حالة من "خيبة الأمل" بسبب تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة واسعة لإيران، بعد أن كانت تعوّل على تنفيذها بمشاركتها أو حتى من دونها.
  • نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه من الصعب الاستعداد والتخطيط بجدية للمستقبل مع الطريقة التي يدير بها ترامب الأمور.

سنبدأ مفاوضات مع إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تتحدث مع الإيرانيين بخصوص شكل المفاوضات، مؤكدا أن هناك اتفاقا بشأن مضيق هرمز، وأنه سيكون هناك اتفاق أيضا بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكشف ترامب أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لضرب إيران، وأن الضربات كانت ستستمر، موضحا أنه "كان من المفترض أن يكون هجوما ضخما على إيران، وهو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية". وأشار إلى أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبوا منه إلغاء الضربة، مضيفا "سنرى ما إن كنا نستطيع التوصل إلى نزع السلاح النووي من الإيرانيين". وتأتي تصريحات ترامب بعد يومين من إعلان واشنطن تعليق ضربات كانت مقررة ضد إيران، في خطوة قال الرئيس الأمريكي إنها جاءت استجابة لطلبات من طهران وعدد من دول المنطقة، ومن أجل إفساح المجال أمام التوصل إلى اتفاق سريع. وكان ترامب قد توعّد -يوم الجمعة الماضي- بضرب إيران "بقوة شديدة"، قبل أن يعلن في اليوم التالي أن الولايات المتحدة كانت جاهزة لشن هجوم بمستويات من القوة "لم تُشاهَد منذ الحرب العالمية الثانية"، لكنه وافق على إلغائه بشرط التوصل إلى اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز بصورة كاملة، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني. وفي المقابل، نفى مسؤولون عسكريون إيرانيون أن تكون بلادهم قد طلبت من واشنطن الامتناع عن مهاجمتها، ووصفوا رواية ترامب بأنها "كذبة جديدة"، مؤكدين أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى ومستعدة لأي احتمال.

مسار جديد عبر هرمز
وكانت إيران أعلنت أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار جديد عبر مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران ومسقط تعملان على التوصل إلى تفاهم بشأن مسار بحري "مقبول للطرفين"، لا يمر عبر المسار الشمالي ولا الجنوبي، ويراعي -بحسب قوله- الحقوق السيادية للبلدين ومصالحهما الأمنية والوطنية.

كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن المحادثات مع سلطنة عُمان "تسير نحو استكمالها وتمر بمراحلها النهائية"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، في حين لم يصدر تعليق فوري من مسقط. لكن بقائي شدد على أن التفاهم بشأن المسار الجديد لا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق، محمّلا الولايات المتحدة مسؤولية تعطّل الملاحة بسبب ما وصفه بالحصار البحري والإجراءات العدائية ضد إيران. وتفرض طهران -منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي- سيطرة فعلية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وتُلزم العديد من السفن بالحصول على إذن منها ودفع رسوم قبل عبور الممر، في حين تطالب واشنطن بفتحه بصورة فورية وكاملة.

محاولات لإحياء اتفاق إسلام آباد
وبالتوازي مع محادثات هرمز، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حسن قشقاوي إن وسطاء يعملون على إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد. وأوضح قشقاوي أن مضيق هرمز يمثل القضية الأساسية في الاتصالات الجارية، وأن الوسطاء يتبادلون وجهات النظر مع الأطراف المعنية لإعادة العمل بالتفاهم السابق. ومن جانبه، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى ضمان التزام الولايات المتحدة بما تُوقعه، قائلا في منشور على منصة إكس: "علينا أن نسعى لإلزام العدو بالبقاء ملتزما بما وقّعه". وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا الحرب بشن ضربات على إيران في 28 فبراير/شباط، وردت طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع في أنحاء المنطقة. ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران تمهيدا لمحادثات لإنهاء الحرب، فقد تجدد تبادل الضربات في مطلع يوليو/تموز.

sstnews,