تحقيق أميركي في واقعة جوية خلال رحلة مروحية ترامب

تراجع السلطات الفيدرالية الأميركية المختصة بالطيران حادثة تتعلق بسلامة الحركة الجوية وقعت، وشملت مروحية عسكرية كانت تقل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب المعلومات الأولية، أقلعت المروحية الرئاسية "مارين وان" من البيت الأبيض، في وقت لم يكن فيه مراقبو الحركة الجوية قد أوقفوا حركة إقلاع وهبوط الطائرات التجارية في مطار رونالد ريغان الوطني القريب من واشنطن، كما تقتضي بروتوكولات السلامة المعمول بها، وفق ما ذكرته "وول ستريت جورنال". كما أفاد أشخاص مطلعون على التحقيق بأن مسؤولي إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) يعتقدون أن الواقعة ربما شهدت ما يُعرف ب"فقدان الحد الأدنى المعياري للفصل" بين الطائرات، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى ضمان بقاء الطائرات على مسافات آمنة من بعضها. وتنص اللوائح الفيدرالية في مثل هذه الحالات على ضرورة الحفاظ على مسافة أفقية لا تقل عن 1.5 ميل، و500 قدم كحد أدنى عمودياً.
"اقتراب الخطر"
في المقابل، أوضحت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن مروحية "مارين وان" وطائرة تجارية كانت في مرحلة الإقلاع لم تقتربا من بعضهما إلى مستوى يُعد خطراً وفق المعايير الفيدرالية، كما أنهما لم تكونا على مسارين متقاطعين، ما يشير إلى أن الحادث لا يرقى إلى مستوى "اقتراب خطير" بين الطائرتين. من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي: "يقود رحلات (مارين وان) نخبة من أمهر الطيارين في العالم، ولم يكن الرئيس في أي لحظة عرضة للخطر". وكانت إدارة الطيران الفيدرالية قد فرضت قيوداً مشددة على تداخل حركة الطائرات والمروحيات في محيط مطار رونالد ريغان الوطني، وذلك في أعقاب التصادم الجوي المميت الذي وقع هناك في 29 يناير/كانون الثاني.