انطلاق محادثات الانتقال السياسي في فنزويلا

بدأت في كراكاس، محادثات الانتقال السياسي المدعومة من الولايات المتحدة بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة وممثلين عن المعارضة، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس في موقع الحدث. وتأتي هذه المحادثات بعد سبعة أشهر من قيام القوات الأميركية بالإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة الوكالة، حيث تدير شؤون البلاد تحت أنظار واشنطن. ويأمل الفنزويليون في أن يمهد هذا الحوار الطريق لإجراء انتخابات في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي تعاني من أزمة حادة.
ومن أبرز الغائبين عن المحادثات ماريا كورينا ماتشادو، الشخصية المفضلة لدى المعارضة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، التي تعيش في المنفى ولم تتلق دعوة للمشاركة. وتمثل المعارضة بدلا منها دينورا فيغويرا التي عادت إلى فنزويلا من منفاها. وتترأس فيغويرا تكتل المعارضة الذي فاز بالغالبية في الجمعية الوطنية عام 2015، في آخر انتخابات برلمانية حظيت باعتراف واسع من المجتمع الدولي. في المقابل، يمثل الحكومة رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة. ورحبت وزارة الخارجية الأميركية بوفد فيغويرا مع "بدء المحادثات المباشرة" مع الحكومة المؤقتة في فنزويلا.
وذكّرت الوزارة أن هذه المحادثات "تمثل فرصة فريدة"، وحضت "جميع الأطراف المعنية على دعم هذا الجهد لتحقيق نتائج ملموسة للشعب الفنزويلي". وسُمح فقط للمصورين بدخول قاعدة "لا كارلوتا" العسكرية، حيث تُعقد المحادثات. ووفقا لجدول الأعمال الرسمي الذي أعلنه الجانبان، ستتناول المحادثات استجابة السلطات للزلزالين المزدوجين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو وأسفرا عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، فضلا عن تعزيز الديموقراطية والحقوق السياسية. من جانبها، صرحت ماتشادو بأنها لن تقف عائقا أمام هذه العملية.