الشامي يثير جدلاً واسعاً خلال حفله الأخير في تونس.. ما القصة؟

أثار المغني السوري عبد الرحمن فواز، المعروف فنياً باسم "الشامي"، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد رسالة وجهها خلال حفله الأخير في تونس، عبّر فيها عن دعمه للمرأة العربية وانتقد ما وصفه بـ"المجتمعات الذكورية التي تحارب الحب والسلام والفن". وخلال الحفل، أشاد الشامي بتونس والمرأة التونسية، قائلاً: "أحب أن أقول للمجتمعات الذكورية التي تحارب الحب والسلام والفن، لذلك أحب تونس والمرأة التونسية القوية.. تحية للمرأة العربية، ولا تحية للمجتمعات الذكورية التي تحارب الفن والسلام والحب". ولاقت كلمات المغني السوري تفاعلاً مباشراً من الجمهور الحاضر، الذي استقبل حديثه بالتصفيق والصافرات، قبل أن تنتشر مقاطع مصورة من الحفل على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحصد تفاعلاً كبيراً خلال وقت قصير.
انقسام حول تصريحات الشامي
وأثارت تصريحات الشامي انقساماً واضحاً بين المتابعين، إذ رأى مؤيدون أنه استثمر حضوره الجماهيري لتوجيه رسالة اجتماعية داعمة للمرأة وداعية إلى نبذ خطاب الكراهية والتشدد. في المقابل، اعتبر منتقدون أن الحفلات الغنائية ليست المساحة المناسبة لطرح مواقف اجتماعية أو قضايا خلافية، معتبرين أن مثل هذه التصريحات قد تطغى على الطابع الفني للحفل.
ومع اتساع تداول المقطع، تصدر اسم الشامي النقاش على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، وسط استمرار الجدل بين مؤيدين لرسالته وآخرين انتقدوا توقيتها ومضمونها.