sst news

ترامب يعرقل هجوما إسرائيليا بسوريا وتحالف جديد يعمق هواجس تل أبيب


قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف تنفيذ هجوم جديد في سوريا طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة تنفيذه، في تطور ربطته القناة بمساعٍ تركية متسارعة لتعزيز النفوذ في سوريا، وبالتقارب المتنامي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وحسب القناة، كثف أردوغان خلال الأسابيع الأخيرة تحركاته لتعزيز النفوذ التركي في سوريا، بموافقة الرئيس السوري أحمد الشرع وبدعم من الإدارة الأمريكية. وأضافت أن إسرائيل، على خلفية هذه التحركات، طلبت من الولايات المتحدة تنفيذ ضربة إضافية في سوريا، غير أن ترامب أوقف العملية، خلافا لما جرى في مناسبات سابقة. ورأت القناة الـ13 أن هذه الواقعة قد تعكس مزيدا من التوتر في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما تشير في الوقت نفسه إلى تنامي قوة العلاقة بين ترامب وأردوغان، محذرة من تداعيات إقليمية أوسع تتجاوز مسار العلاقات بين تل أبيب وواشنطن. وكانت تقارير إعلامية عدة قد تحدثت خلال الأشهر الأخيرة عن تصاعد الخلافات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في حين ذهب محللون سياسيون إلى وصف العلاقة بين الرجلين بأنها تمر بإحدى أكثر مراحلها توترا.

تحالف يثير مخاوف إسرائيلية
وفي سياق متصل، أشارت القناة إلى توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الأسبوع الماضي في مكة، اتفاقا دفاعيا ثلاثيا يهدف إلى تعزيز الردع والأمن الإقليمي، في ظل التوتر مع إيران. ولفتت إلى أن الاتفاق يتضمن بندا ينص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على جميعها، معتبرة أن هذا البند قد تكون له انعكاسات مباشرة على الحسابات الأمنية الإسرائيلية إذا اتسع نطاق المواجهات الإقليمية. كما نقلت القناة عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قوله إن مصر قد تنضم إلى التحالف الدفاعي بعد تسوية عدد من "المسائل الفنية"، موضحا أن الاتفاق الجديد يتضمن تشكيل لجنة وزارية على غرار الهيكل المعتمد في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إلى جانب أمانة عامة مقرها الرياض.

وأشارت القناة إلى أن التصريحات التركية جاءت بالتزامن مع انتقادات إيرانية للتحالف، إذ قال محمود نبويان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الاتفاق "لن يوفر الحماية للسعودية"، معتبرا أن التحالفات الخارجية "لن تمنح الرياض الأمن الذي تبحث عنه".

sstnews,