قوات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة في سوريا وتنفذ حملة دهم للمنازل

جددت القوات الإسرائيلية توغلاتها وانتهاكاتها في الجنوب السوري، حيث نفذت عمليات اقتحام وتفتيش في عدة قرى بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال الحربية في عدة مناطق. وذكرت مصادر محلية أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال تضم 5 آليات داهمت منزلًا في قرية جباتا الخشب شمالي القنيطرة. كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا مؤقتًا في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة وفتشت المارة.
وفي تحرك آخر، أفاد مراسلنا بتوغل قوة أخرى مؤلفة من 6 آليات في بلدة الرفيد بريف القنيطرة، وفتشت أحد المنازل، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق المنطقة. ولم تقتصر التحركات الإسرائيلية على المداهمات، حيث شهدت أجواء القنيطرة والريف الجنوبي لمحافظة السويداء قرب الحدود الأردنية تحليقًا للطيران الحربي بحسب ما أفاد مراسلنا، حيث سُمع هدير الطائرات بوضوح.
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت، أمس السبت، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية، حيث دخلت المنطقة بـ 8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة، وتمركزت على جسر قرية صيصون بين الأحياء السكنية، إلى جانب إطلاق النار بشكل متقطع باتجاه منطقة وادي معرية. وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل تشهده مناطق جنوب سوريا منذ أشهر، يتخلله اقتحامات متكررة للمنازل، واعتقالات لمدنيين، وإقامة حواجز عسكرية داخل الأراضي السورية. وتصاعدت هذه الانتهاكات لاتفاق "فض الاشتباك" عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعدما أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاق الموقع عام 1974 وفرضت سيطرتها بالقوة على المنطقة العازلة.