sst news

طهران رداً على ترامب: لا مفاوضات مباشرة بيننا أساساً.. صواريخ باليستية من إيران إلى تركيا


بعد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقفال باب التفاوض مع إيران، معلناً أن لا محادثات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني، شدد مصدر إيراني مقرّب من فريق التفاوض أن لا مفاوضات أساسا بين البلدين. وقال المصدر الإيراني في تصريحات"في الأساس، لم تكن هناك أي مفاوضات مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة".
كما أوضح أن "المحادثات التي عُقدت كانت مع سلطنة عُمان بشأن مسألة مضيق هرمز"، وفق ما نقلت وكالة فارس. وتابع: "بعد انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق إسلام آباد، توقفت المفاوضات مع الجانب الأميركي، كما أن المحادثات الأخيرة لم تكن مرتبطة بالولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال، بل جرت مع الجانب العُماني". إلى ذلك، أكد المصدر أن "ما جرى في الفترة الأخيرة اقتصر على اتصالات ومباحثات مع عُمان، وليس على مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي".

"لا تزال منفتحة"
علماً أن محمد مخبر مستشار المرشد الإيراني، كان أوضح أمس أن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها لا تخلط بين التفاوض والاستسلام. وأضاف مخبر أن الضغوط العسكرية والعقوبات لن تكسر عزيمة إيران، وأن البلاد ستدافع عن أمنها وكرامتها وحلفائها دون السعي إلى الحرب، حسب فارس.

وكان ترامب جدد التأكيد أمس على أن إدارته لن تجري أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران. كما أضاف أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله. وكان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة، على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو الماضي. إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو المنصرم، لتنتهي المهلة أمس دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

صواريخ باليستية من إيران إلى تركيا

أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن دفاعاته تمكنت من اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت من إيران وكانت متجهة نحو تركيا، وذلك في أربع وقائع سابقة، وذلك، رداً على تقارير بشأن دراسة إيران مهاجمة أهداف أميركية في أوروبا.
وأكد مسؤول في الحلف أن الناتو مستعد للدفاع عن جميع الدول الأعضاء في مواجهة أي تهديد إيراني، مشدداً على التزام الحلف بحماية دوله الأعضاء والتعامل مع أي تهديد يستهدف أراضيها. أتى ذلك، ردا على ما نقلته صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إذ ذكرت أن إيران درست إمكانية مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا إذا أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تصعيد الحرب، بحسب أشخاص مقربين من النظام الإيراني. وقال مصدران مطلعان من داخل النظام الإيراني للصحيفة، إن القوات الإيرانية درست توجيه ضربات إلى أصول عسكرية أميركية في دول جنوب شرق أوروبا، من بينها بلغاريا، التي وافقت في شهر يوليو الماضي، على استخدام قاعدة بيزمير الجوية من طائرات التزود بالوقود الأميركية. كما أضاف أحد المصدرين أن قبرص، حيث تعرّضت قاعدة عسكرية بريطانية لهجوم بطائرة مسيّرة في مارس الماضي، تندرج أيضا ضمن الأهداف المحتملة للرد في حال شنّت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على إيران. كذلك، قال المصدران إن القوات الإيرانية بحثت، بشكل منفصل، إمكانية مهاجمة كابلات الألياف الضوئية البحرية الممتدة في مضيق هرمز في حال تصاعد المواجهة.

وبحسب المصدرين المطلعين، فإن طبيعة الرد الإيراني ستعتمد على الخطوات التي ستتخذها واشنطن. وقال أحدهما إن النظام يُعدّ خطة لتوسيع نطاق الصراع في حال نفذ ترامب تهديداته السابقة بضرب البنية التحتية الإيرانية. وكان مسؤولون أميركيون كشفوا أن الرئيس دونالد ترامب طلب من فريقه التفاوضي وقف المحادثات مع إيران في الوقت الراهن. وأوضح المسؤولون أن ترامب لا يزال غير راضٍ عن رفض إيران الاستجابة لمطالبه، ويفضّل انتظار مؤشرات جديدة على استعداد القيادة الإيرانية لإبرام اتفاق قبل استئناف التواصل، وفق ما أفادت شبكة "سي إن إن".

sstnews,