لا تراجع عن مكافحة الفساد.. رئيس الوزراء العراقي: ألزمت نفسي بعدم الترشح لولاية ثانية

قال رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في افتتاح مؤتمر حوار بغداد الثامن إن جميع القوى السياسية متفقة تماما على المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وجار العمل على آليات تسليم السلاح وإنهاء هذه الحالة تماما. ومضى الزيدي مؤكدا أنه لا توجد نوايا او احتمالات لأي تصادم عسكري، "لن نسمح لأعداء العراق باستغلال اي فرصة ". وشدد الزيدي على أنها "لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم واسع من القوى السياسية".
وعن الترشح لولاية ثانية، قال رئيس مجلس الوزراء: "ألزمت نفسي بعدم الترشيح لولاية ثانية، وبرامجنا الإصلاحية ستحصد نتائجها الحكومات المقبلة". وتأكيدا على دور بلاده السياسي قال الزيدي: "إقليمياً، دعمنا تحويل دور العراق من ساحة للصراع إلى جسر للتفاوض والتفاهم. وثقل بلدنا مؤثر وحاسم". وأوضح أن العراق دولة مهمة في المنطقة ولا يمكن القطيعة مع محيطه العربي والإقليمي. كما تحدث الزيدي عن عدة موضوعات محلية واقتصادية أخرى تهم المواطن العراقي. انطلقت، فعاليات مؤتمر حوار بغداد الثامن، بحضور رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وبمشاركة عدد من المسؤولين، والشخصيات السياسية، والدبلوماسية والأكاديمية. ويبحث المؤتمر، الذي تستضيفه العاصمة بغداد، جملة من القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، وسبل تعزيز الحوار والتعاون بين دولها.
بدوره، قال مدير المعهد العراقي للحوار عباس العامري في كلمة له خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، وحضرها مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "مئة يوم ليست كافية لتقييم عمل الحكومة"، لافتاً إلى أن "المنطقة شهدت خلال هذه المدة اهتزازات وتطورات كبيرة انعكست على المشهد العراقي". وأضاف أن "ما جرى خلال المئة يوم الماضية يمثل مرحلة تأسيسية"، مؤكداً أن "نتائج العمل الحكومي والمشاريع الاستراتيجية التي يجري العمل عليها لم تبدأ بعد بالظهور بالشكل المطلوب". وأشار العامري إلى "أهمية الانتقال من التعامل مع الأزمات إلى بناء شراكات استراتيجية مستدامة، بما يعزز مكانة العراق ودوره في محيطه الإقليمي والدولي".