استُدرج بحجة عقد قران.. مقتل إمام مسجد قرية تلالين في حلب

أعلنت وزارة الأوقاف السورية أنها تتابع، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ملابسات مقتل إمام مسجد قرية تلالين، الشيخ عبد الرحمن الجاعد، الذي عُثر على جثمانه على طريق صوران–تلالين في ريف حلب الشمالي. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أحمد الحلاق: "تلقينا في وزارة الأوقاف، ببالغ الأسى والحزن، نبأ مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد، إذ عُثر على جثمانه على طريق صوران–تلالين في ريف حلب الشمالي"، بحسب ما ذكرته الوزارة عبر حساباتها الرسمية. وأكد الحلاق أن الوزارة تتابع «هذه الجريمة النكراء باهتمام بالغ، بالتنسيق المباشر مع الجهات المختصة، للوقوف على ملابساتها، وكشف تفاصيلها، ومتابعة ما تتوصل إليه التحقيقات الرسمية».
تفاصيل الجريمة
وكان الأهالي قد عثروا، على جثمان الشيخ عبد الرحمن الجاعد مُلقًى على حافة طريق صوران–تلالين. وأظهرت المعلومات المتوافرة أن الضحية قُتل بطلق ناري أصابه في الرأس وأدى إلى تهتكه، خلافًا لما تردد عن العثور عليه مقطوع الرأس. وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن أربعة أشخاص مجهولين استدرجوا الشيخ الجاعد من منزله بحجة إتمام عقد قران، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا.
ولا تزال المعلومات متضاربة بشأن دوافع الجريمة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية الفاعلين.
مقتل 428 مدنيا خلال النصف الأول من 2026
وفي سياق متصل، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 428 مدنياً في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، بينهم 80 طفلاً و33 سيدة، إضافة إلى ثمانية من الكوادر الطبية وصحفيين اثنين، فضلاً عن توثيق وفاة شخص واحد تحت التعذيب. وقالت الشبكة، في تقريرها نصف السنوي، الشهر الفائت، إن الحصيلة تمثل الحد الأدنى من الحالات التي تمكنت من توثيقها والتحقق منها وفق منهجيتها، ولا تعكس بالضرورة العدد الكامل لجميع حوادث القتل غير المشروع أو الوفيات المرتبطة بالعنف خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وأشار التقرير إلى أن الأطفال والنساء شكلوا 113 ضحية، أي نحو 26 في المئة من إجمالي الضحايا المدنيين الموثقين خلال النصف الأول من العام. وتصدرت محافظة حلب عدد الضحايا بواقع 81 مدنياً، تلتها حماة بـ67، ثم حمص بـ63، وإدلب بـ53، والرقة بـ51.