sst news

انشقاقات من صفوف الدعم السريع.. 75 خبيراً إيرانياً وصلوا صنعاء لتعزيز قدرات الحوثيين الاستخبارية والعسكرية


تتواصل موجة الانشقاقات من صفوف الدعم السريع بوصول مجموعة جديدة منشقة إلى مدينة أم درمان تضم نحو 200 مقاتل بقيادة قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة في شمال كردفان أبوبكر حمودة دحلوب. وأعلنت المجموعة انضمامها إلى القوات المسلحة بكامل تسليحها واستعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة الأخرى.
وقال قائد القوة المنشقة بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا" إنهم أدركوا خطأ الانسياق وراء مشروع قوات الدعم السريع وأعلنوا انحيازهم إلى القوات المسلحة مؤكداً استعدادهم للقتال من أجل القضاء على الدعم السريع. وأشاد بقيادات منشقة سبقتهم إلى صف الجيش من بينها النور قبة والسافنا وموسى خمسين مؤكداً أن المجموعة ستعمل على كشف ما وصفه بمشروع الدعم السريع.

الحرب المستمرة منذ إبريل 2023
يأتي الإعلان عن انشقاق مجموعة من مقاتلي قوات الدعم السريع وانضمامهم إلى القوات المسلحة السودانية في ظل استمرار الحرب، التي اندلعت في السودان منذ أبريل 2023، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وما خلفته من تداعيات أمنية وإنسانية واسعة. وتشهد مناطق عدة في السودان، من بينها إقليم كردفان، مواجهات متواصلة بين الطرفين، في وقت تسعى فيه القوات المسلحة السودانية إلى تعزيز مواقعها العسكرية واستعادة السيطرة على المناطق التي تخضع لنفوذ قوات الدعم السريع.

الحرس الثوري وزع مهامهم بين إدارة العمليات البحرية وتطوير منظومات الصواريخ والمسيرات

كشفت مصادر يمنية قريبة من الحكومة الشرعية عن وصول 75 خبيراً عسكرياً إيرانياً إلى مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين. وأكدت المصادر وصول هؤلاء الخبراء على دفعات إلى صنعاء في إطار تعزيز قدرات الحوثيين العسكرية والاستخبارية والعملياتية. ووفقاً لمصادر استخباراتية يمنية فإن أحدث دفعة ضمت 25 عسكرياً إيرانياً، بينهم محمد جلال فيروزنيا، سفير طهران الأسبق لدى اليمن.

وصلت هذه المجموعة بحسب المصادر إلى مطار الحديدة في 13 يوليو الماضي على متن طائرة "ماهان إير"، بعد أن أجبرتها القوات الحكومية اليمنية على عدم الهبوط في مطار صنعاء. المصادر أفادت أيضا بأن قيادة الحرس الثوري وزعت المهام على الخبراء الواصلين إلى صنعاء، وشملت إدارة العمليات البحرية، وتطوير منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة. إضافة إلى رفع كفاءات ميليشيات الحوثي لتجاوز أنظمة الرصد والتتبع الإقليمية والدولية، وإدارة عمليات البحر الأحمر ومضيق باب المندب. كما تشمل مهام خبراء الحرس الثوري لدى الحوثيين التخطيط وتطوير عمل غرف القيادة والسيطرة، وتوظيف تقنيات أكثر تقدماً في التوجيه والتنسيق الاستخباراتي.

وأيضا رفع كفاءة توجيه الصواريخ الباليستية وتكتيكات إطلاقها وتحسين أداء الطائرات المسيرة، والزوارق المسيرة، ونشر الألغام البحرية. ومن بين المهام الأكثر خطورة في هذه المرحلة تطوير القدرات الاستخباراتية والتكتيكية لمساعدة الحوثيين على تضليل أنظمة التتبع وتجاوز الرقابة والرصد الجوي والاستخباري الإقليمي والدولي المفروض حاليا على الأجواء والموانئ اليمنية. ويرى مراقبون يمنيون أن حضور السفير فيروزنيا ضمن فريق الخبراء يعتبر مؤشراً على مستوى الأعمال المسندة والتي تتجاوز الدعم الفني إلى التخطيط والتنسيق والإشراف العملياتي.

sstnews,