sst news

حواجز مؤقتة وعمليات تفتيش.. الاحتلال يواصل توغلاته البرية جنوبي سوريا


جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها البرية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، وسط استمرار انتهاكاتها لاتفاق فض الاشتباك عام 1974. ونقلت مصادر محلية قولها إن قوات الاحتلال توغلت عبر دبابتين في ثكنة الدرعيات غرب قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي. وجاء التوغل البري، بعد سلسلة انتهاكات إسرائيلية شهدتها المنطقة شملت توغلات برية وقصفا مدفعيا وعمليات تفتيش. وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نصبت حاجزا مؤقتا، مساء أمس، وفتشت المارة في قرية العجرف بريف القنيطرة، سبق ذلك مداهمة وتفتيش منزل في قرية طرنجة بريف المحافظة.
وشهد تل أحمر شرقي بريف القنيطرة، قصفا مدفعيا بـ3 قذائف مصدرها الاحتلال، وفق ما أفادت شبكات محلية، فيما شن الجيش الإسرائيلي – ظهر اليوم نفسه – حملة تفتيش في منطقة الكسارات بقرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، تخللها تصوير البطاقات الشخصية للعاملين في الموقع.

وتستمر عمليات التوغل العسكرية رغم استئناف المحادثات السورية الإسرائيلية بعد لقاء جمع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني مع مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" رومان غوفمان في 23 أغسطس/آب الجاري بالأردن. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر في الخارجية السورية إن المناقشات تركزت على "وضع آليات ‏‏عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار ‏‏التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق مستقبلي أكثر ‏‏شمولاً".‏ وقال المصدر إن الأولوية المباشرة في المحادثات "تتمثل في انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ‏‏خطوط ما قبل الـ8 من ديسمبر/كانون الأول 2024، وإعادة تفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام ‌‏‌‏1974 وتنفيذه بالكامل".‏

وعادت المحادثات بين الجانبين في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الأخير بعد استهداف مطار أبو الظهور العسكري في ريف محافظة إدلب في 18 أغسطس/آب الجاري.

sstnews,