sst news

بعد حفله في دمشق.. ماذا قال مروان خوري عن سوريا والسوريين؟ |فيديو


عبّر الفنان اللبناني مروان خوري عن سعادته بالعودة إلى دمشق، مؤكداً أن مشاركته في فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حملت بالنسبة إليه أكثر من مجرد حضور فني، إذ وصفها بأنها رسالة محبة وأمل بمستقبل أفضل لسوريا وشعبها. وجاءت تصريحات مروان خوري التي أدلى بها لموقع "فوشيا" الفني على هامش الحفل الذي أحياه مساء السبت 29 آب/أغسطس 2026 على مسرح الجماهير في مدينة المعارض بدمشق، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل لافت مع فقرات الأمسية. وتحدث الفنان اللبناني عن الاستقبال الذي حظي به فور وصوله إلى سوريا، معتبراً أن الاشتياق بين الفنان والجمهور لا يمكن أن يكون مصطنعاً عندما تكون العلاقة ممتدة منذ سنوات طويلة.
وقال: "أكيد قد ما أنا مشتاق هالأشياء ما فيها تمثيل.. قد ما الفنان بيكون حقيقي ومشتاق قد ما الناس كمان بتكون مشتاقة.. وأنا معود هيك دائماً بسوريا من بدايتي هون".
وأشار إلى أن علاقته بالجمهور السوري تعود إلى بدايات مسيرته الفنية، وهو ما جعل عودته إلى دمشق تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة إليه.

مروان خوري: "سوريا امتداد للبنان"
ووصف مروان خوري سوريا بأنها "امتداد للبنان"، مؤكداً في الوقت نفسه أنها تشكل حالة خاصة بالنسبة للبنانيين والعرب عموماً. وقال: "سوريا هي امتداد للبنان، بس بذات الوقت هي حالة خاصة بتعنينا نحن اللبنانيين وبتعني كل عربي"، مضيفاً أن ما تمر به البلاد يبقى موضع متابعة واهتمام دائم بالنسبة إليه.

وأكد خوري أن الفنان، من وجهة نظره، لا يقتصر دوره على تقديم الأغنيات، بل يشمل أيضاً مشاركة الناس لحظاتهم ومساعدتهم على صناعة الفرح حتى في الظروف الصعبة. وأضاف: "بضل أقول أنا دائماً أجي لسوريا الوطن، لسوريا الشعب، لسوريا الناس، سوريا الفرح بكل الظروف.. ورغم كل الظروف الصعبة، الناس هي اللي بترجع بتعمر وبتبني وبتصنع الفرح".

لماذا اختار دمشق لعودته إلى سوريا؟
وأوضح خوري أن اختيار دمشق محطة أولى لعودته الفنية إلى سوريا لم يكن مصادفة، بل جاء تعبيراً عن رغبته في توجيه رسالة واضحة إلى الجمهور السوري. وقال: "ابتدينا هلأ بالشام لنقول إن إحنا هون، إحنا مع سوريا بالقلب دائماً"، معرباً عن أمله في أن يكون حاضراً خلال الفترة المقبلة في مناطق سورية أخرى، وألا تقتصر عودته على حفل واحد في العاصمة.


sstnews,