إسرائيل تعلن اغتيال عنصرين من حماس والجهاد في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عنصرين قال إنهما ينتميان إلى حركتي حماس والجهاد في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه استهدفهما في عمليتين منفصلتين، ونشر مقطع فيديو يوثق إحدى عمليات الاستهداف.
وقال الجيش في بيان، إن قواته نفذت، غارة في منطقة الشاطئ بقطاع غزة، أسفرت عن مقتل صبحي خضر الطبريخي، الذي وصفه بأنه عنصر في حركة الجهاد، متهماً إياه بالمشاركة في زرع عبوات ناسفة ضد القوات الإسرائيلية في القطاع. كما أشار إلى تنفيذ غارة أخرى قبل عدة أيام أسفرت عن مقتل أحمد فؤاد حلس، الذي وصفه بأنه عنصر في وحدة النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس، متهماً إياه أيضاً بالمشاركة في زرع عبوات ناسفة وتنفيذ أنشطة ضد القوات الإسرائيلية في غزة.
اقتحام قرب القدس
وفي الضفة الغربية، أفادت مراسلنا بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم مخيم شعفاط وبلدة عناتا قرب القدس، في تطور ميداني جديد. وفي تفاصيل الاقتحام، أفادت مراسلنا بأن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تشارك في العملية داخل مخيم شعفاط وبلدة عناتا قرب القدس، حيث تقوم بتفتيش عدد من المنازل. ولم تتضح على الفور أهداف عمليات التفتيش أو ما إذا أسفرت عن اعتقالات.
خرق الهدنة
يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الهدنة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بدعم أميركي، سارية رغم استمرار وقوع هجمات إسرائيلية في القطاع. وكانت الهدنة قد أوقفت العمليات القتالية واسعة النطاق، لكنها لم تمنع الضربات الإسرائيلية، التي يقول الجيش إنها تستهدف إحباط هجمات تنفذها حماس وفصائل أخرى في غزة. في المقابل، تتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة أوسع وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وتتضمن الخطة، من بين بنود أخرى، انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.